All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

As-Sajdah 32:2 Juzʾ 21 Page 415

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

[This is] the revelation of the Book about which there is no doubt from the Lord of the worlds.

Read in the muṣḥaf

وَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ عَلى الأوَّلِ خَبَرٌ بَعْدَ خَبَرٍ عَلى أنَّهُ مَصْدَرٌ أُطْلِقَ عَلى المَفْعُولِ مُبالَغَةً، وعَلى الثّانِي خَبَرٌ لِمُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، أيِ: المُؤَلَّفُ مِن جِنْسِ ما ذُكِرَ تَنْزِيلُ الكِتابِ، وقِيلَ: خَبَرُ "الم" أيِ: المُسَمّى بِهِ تَنْزِيلُ الكِتابِ، وقَدْ مَرَّ مِرارًا أنَّ ما يُجْعَلُ عُنْوانًا لِلْمَوْضُوعِ حَقُّهُ أنْ يَكُونَ قَبْلَ ذَلِكَ مَعْلُومَ الِانْتِسابِ إلَيْهِ، وإذْ لا عَهْدَ بِالتَّسْمِيَةِ قَبْلُ فَحَقُّها الإخْبارُ بِها، وقَوْلُهُ تَعالى: ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ خَبَرٌ ثالِثٌ عَلى الوَجْهِ الأوَّلِ، وثانٍ عَلى الأخِيرَيْنِ. وقِيلَ: خَبَرٌ لِ «تَنْزِيلُ الكِتابِ» فَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مُتَعَلِّقٌ بِمُضْمَرٍ هو حالٌ مِنَ الضَّمِيرِ المَجْرُورِ، أيْ: كائِنًا مِنهُ تَعالى لا بِ «تَنْزِيلُ»؛ لِأنَّ المَصْدَرَ لا يَعْمَلُ فِيما بَعْدَ الخَبَرِ. والأوْجُهُ حِينَئِذٍ أنَّهُ الخَبَرُ، و "لا رَيْبَ فِيهِ" حالٌ مِنَ الكِتابِ أوِ اعْتِراضٌ، والضَّمِيرُ في "فِيهِ" راجِعٌ إلى مَضْمُونِ الجُمْلَةِ، كَأنَّهُ قِيلَ: لا رَيْبَ في ذَلِكَ، أيْ: في كَوْنِهِ مُنَزَّلًا مِن رَبِّ العالَمِينَ، ويُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ تَعالى:

The same ayah, in another commentary

As-Sajdah 32:2