All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

Sets out the possible meanings of a verse as a numbered list, and weighs them.

Fāṭir 35:41 Juzʾ 22 Page 439

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, Allah holds the heavens and the earth, lest they cease. And if they should cease, no one could hold them [in place] after Him. Indeed, He is Forbearing and Forgiving.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ قالَهُ السُّدِّيُّ يَعْنِي في الأرْضِ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ حَتّى صارُوا شُرَكاءَ في خَلْقِها.

﴿أمْ آتَيْناهم كِتابًا فَهم عَلى بَيِّنَتٍ مِنهُ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:

أحَدُها: أمْ أنْزَلْنا عَلَيْهِمْ كِتابًا بِأنَّ لِلَّهِ تَعالى شُرَكاءَ مِنَ المَلائِكَةِ والأصْنامِ فِيهِمْ مُسْتَمْسِكُونَ بِهِ، وهَذا قَوْلُ ابْنِ زِيادٍ.

(p-٤٧٨)الثّانِي: أمْ أنْزَلْنا عَلَيْهِمْ كِتابًا بِأنَّ اللَّهَ لا يُعَذِّبُهم عَلى كُفْرِهِمْ فَهم واثِقُونَ بِهِ، وهو مَعْنى قَوْلِ الكَلْبِيِّ.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: وعَدُوهم بِأنَّ المَلائِكَةَ يَشْفَعُونَ.

الثّانِي: وعَدُوهم بِأنَّهم يَنْصُرُونَ عَلَيْهِمْ.

The same ayah, in another commentary

Fāṭir 35:41