All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Fāṭir 35:41 Juzʾ 22 Page 439

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, Allah holds the heavens and the earth, lest they cease. And if they should cease, no one could hold them [in place] after Him. Indeed, He is Forbearing and Forgiving.

Read in the muṣḥaf

(p-156)‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ اسْتِئْنافٌ مَسُوقٌ لِبَيانِ غايَةِ قُبْحِ الشِّرْكِ وهو لَهُ، أيْ: يُمْسِكُها كَراهَةَ زَوالِهِما، أوْ يَمْنَعُهُما أنْ تَزُولا؛ لِأنَّ الإمْساكَ مَنعٌ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: ما أمْسَكَهُما ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مِن بَعْدِ إمْساكِهِ تَعالى، أوْ مِن بَعْدِ الزَّوالِ، والجُمْلَةُ سادَّةٌ مَسَدَّ الجَوابَيْنِ. و"مِن" الأُولى مَزِيدَةٌ لِتَأْكِيدِ العُمُومِ، والثّانِيَةُ لِلِابْتِداءِ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ غَيْرَ مُعاجِلٍ بِالعُقُوبَةِ الَّتِي تَسْتَوْجِبُها جِناياتُهم حَيْثُ أمْسَكَهُما، وكانَتا جَدِيرَتَيْنِ بِأنْ تُهَدّا هَدًّا حَسْبَما قالَ تَعالى: ﴿تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنهُ وتَنْشَقُّ الأرْضُ﴾ وقُرِئَ: (وَلَوْ زالَتا).

The same ayah, in another commentary

Fāṭir 35:41