All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Fāṭir 35:41 Juzʾ 22 Page 439

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, Allah holds the heavens and the earth, lest they cease. And if they should cease, no one could hold them [in place] after Him. Indeed, He is Forbearing and Forgiving.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قال مقاتل: يعني لئلا تزولا عن مواضعهما المصدر السابق.. وعلى هذا، تكون هذه الآية كقوله: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ سورة النساء: آية 176. وقد مر.

وقال أبو إسحاق: يمسك بمعنى: يمنع في (أ): (يمنعني)، وهو تصحيف. النظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 273..

وعلى هذا لا يحتاج إلى إضمار؛ لأن المعنى يمنعهما الزوال. وقال أبو عبيدة: في هذه الآية سبيلهما سبيل قوله: ﴿أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا﴾ [الأنبياء: 30] "مجاز القرآن" 2/ 156.. يعني: أنه ذكر السموات والأرض، ثم أعاد الكناية إليهما كما تعاد إلى الاثنين. قال الأخفش: جعل السموات صنفا كالواحد انظر: "معاني القرآن" 2/ 487..

وقوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ قال الفراء: (يعني ولو زالتا، كقوله: ﴿وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا﴾، وقوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ولئن ولو، وهما متآخيتان يجابان بجواب واحد) انظر: "معاني القرآن" 2/ 370..

وقال أبو إسحاق: هذا على وجهين:

أحدهما: أنه أراد زولانهما في القيامة قال الله -عز وجل-: ﴿وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ﴾ [التكوير: 11] والثاني: أن يقال: إن زالتا وهما لا يزولان. هذا كلامه انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 274.. والمعنى في الوجه الأول أن زوالهما جائز ولان هكذا في النسخ! ولعله تصحيف، والصواب: وكائن. في القيامة، وفي الوجه الثاني قيل: ولئن زالتا، على التقدير: لا أنهما تزولان ما دامت الدنيا.

وقال مقاتل: يعني: ولئن أرسلتهما فزالتا انظر: "تفسير مقاتل" 104 ب.، وأضمر الإرسال.

وقوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قال أبو عبيدة: أي لا يمسكهما "مجاز القرآن" 2/ 156..

وقال الفراء: يعني: ما أمسكهما انظر: "معاني القرآن" 2/ 375..

قال مقاتل: يقول لم يمسكهما أحد من بعد الله انظر: "تفسير مقاتل" 104 ب..

وقال الكلبي في سبب النزول انظر: "القرطبي" 14/ 357، وأورده ابن الجوزي في "زاد المسير" 6/ 496 عن الزجاج.: إن اليهود لما قالوا: عزير ابن الله [وقالت] ما بين المعقوفين ساقط في (ب) النصارى: المسيح ابن الله، كادت السموات والأرضون أن تزولا عن أمكنتهما، فمنعها الله -عز وجل- ونزل هذه الآية.

وقوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قال: حليمًا عما يقال له، غفورًا لمن تاب من مقالته. واختار الزجاج قول الكلبي، وذكر في النزول مثل قوله. ‏‏‏‏‏ حلم عمن قال: اتخذ الرحمن ولدًا فلم يعجل عليهم العقوبة انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 273.. وسائر المفسرين لم يذكروا هذا السبب، والآية على قولهم احتجاجًا على المشركين بقدرة الله تعالى على حفظ السموات والأرض وإمساكهما عن الزوال، وإخبار في (ب): (وإجار). عن عظم قدرته، وعلى هذا يقال: لم قال إنه كان حليمًا غفورًا؟ وأين هذا المكان عن ذكر الحلم والمغفرة وهذا موضع يدل على القدرة؟ والجواب عن هذا ما ذكر مقاتل، قال: هذا على التقديم، إنه كان حليمًا عن قولهم في (ب): (للملائكة). الملائكة بنات الله، غفورًا إذا أخر العذاب عنهم ولم يعجل عليهم بالعقوبة انظر: "تفسير مقاتل" 104 ب.. يعني أن هذا يعود إلى ما قبله من ذكر كفار مكهَ والمشركين.

The same ayah, in another commentary

Fāṭir 35:41