All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Fāṭir 35:40 Juzʾ 22 Page 439

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Say, "Have you considered your 'partners' whom you invoke besides Allah? Show me what they have created from the earth, or have they partnership [with Him] in the heavens? Or have We given them a book so they are [standing] on evidence therefrom? [No], rather, the wrongdoers do not promise each other except delusion."

Read in the muṣḥaf

وقوله: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ [فصلت: 52] في الاستفهام في الآيتين، في حرف الجر (في) طمس من (ب). المفعول الثاني لـ (أرأيتم) لم أقف على قول أبي علي، وانظر: "إعراب القرآن" للنحاس 2/ 701..

وقال مقاتل: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ كما خلق الله آدم إن كانوا آلهة انظر: "تفسير مقاتل" 104 ب..

قال الفراء: أي أنهم لم يخلقوا شيئًا انظر: "معاني القرآن" 2/ 370.. فعلى هذا من بمعنى في.

وقال الزجاج: (أي بأس شيء أوجبتم لهم شركة الله -عز وجل-) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 273. أي شيء خلقوه من الأرض.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ أي: أم لهم شركة في خلق الموات. ثم ترك هذا النظم فقال: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يقول: بل آتيناهم، يعني: أهل مكة. ‏‏‏‏ قال ابن عباس: يريد بعثت إليهم قبلك يا محمد نبينا، وأنزلت عليهم كتابًا انظر: "تفسير ابن عباس" بهامش المصحف ص 439، وذكر هذا القول الماوردي في "تفسيره" 4/ 478 ونسبه للكلبي..

وقال مقاتل: يقول هل أعطينا كفار مكة كتابًا انظر: "تفسير مقاتل" 104 أ.. ﴿فَهُمْ عَلَى بَيِّنَتٍ مِنْهُ﴾ يعني: ما في الكتابين هكذا في النسخ بالتثنية! وهو خطأ؛ لأن الإشارة لم تسبق إلا إلى كتاب واحد، وهكذا وردت بالإفراد في "الوسيط" 3/ 557. من ضروب البينات.

وقرأ أبو عمرو: بينة، جعل ما في الكتاب بينة على لفظ الإفراد وإن كانت عدة أشياء، كما قال: ﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي﴾ [هود: 28] انظر: "الحجة" 6/ 29 - 30، "حجة القراءات" ص 594..

ثم استأنف: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أي: ما يعد الظالمون. ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يعني: أباطيل تغر. قال ابن عباس: يريد ما يعدهم به إبليس وجنوده لم أقف عليه..

وقال مقاتل: يعني ما يعد الشيطان كفار بني آدم من شفاعة الآلهة لهم في الآخرة إلا باطلاً ليس بشيء انظر: "تفسير مقاتل" 104 أ..

The same ayah, in another commentary

Fāṭir 35:40