All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Fāṭir 35:40 Juzʾ 22 Page 439

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Say, "Have you considered your 'partners' whom you invoke besides Allah? Show me what they have created from the earth, or have they partnership [with Him] in the heavens? Or have We given them a book so they are [standing] on evidence therefrom? [No], rather, the wrongdoers do not promise each other except delusion."

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، آلِهَتَكُمُ الَّتِي أشْرَكْتُمُوهم في العِبادَةِ،

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏، "أرُونِي"، بَدَلٌ مِن "أرَأيْتُمْ"، لِأنَّ مَعْنى "أرَأيْتُمْ"، "أخْبِرُونِي"، كَأنَّهُ قِيلَ: أخْبِرُونِي عَنْ هَؤُلاءِ الشُرَكاءِ، وعَمّا اسْتَحَقُّوا بِهِ الشَرِكَةَ، (p-٩٢)أرُونِي أيَّ جُزْءٍ مِن أجْزاءِ الأرْضِ اسْتَبَدُّوا بِخَلْقِهِ دُونَ اللهِ،

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏، أمْ لَهم مَعَ اللهِ شَرِكَةٌ في خَلْقِ السَماواتِ؟! ﴿أمْ آتَيْناهم كِتابًا فَهم عَلى بَيِّنَتٍ مِنهُ﴾ أيْ: مَعَهم كِتابٌ مِن عِنْدِ اللهِ يَنْطِقُ بِأنَّهم شُرَكاؤُهُ فَهم عَلى حُجَّةٍ وبُرْهانٍ مِن ذَلِكَ الكِتابِ؟! "بَيِّناتٍ"، "عَلِيٌّ وابْنُ عامِرٍ، ونافِعٌ، وأبُو بَكْرٍ"،

‏‏ ‏‏ ‏‏‏، ما يَعِدُ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، بَدَلٌ مِن "اَلظّالِمُونَ"، وهُمُ الرُؤَساءُ،

‏‏‏‏ أيْ: اَلْأتْباعَ،

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، هو قَوْلُهُمْ: هَؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللهِ.

The same ayah, in another commentary

Fāṭir 35:40