﴿ ﴾: قل: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت، و﴿﴾: الهمزة: للاستفهام، ورأيتم: فعل وفاعل، و﴿﴾ ضُمِّنَتْ معنى: أخْبروني، فعلى هذا تتعدّى لاثنين، وشركاءكم: مفعول به أول لـ﴿﴾، والذين: اسم موصول صفة، وتدعون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿﴾ صلة ﴿﴾ لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف وهو مفعول تدعون، أي: الذين تدعونهم. و﴿ ﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من مفعول تدعون المقدر، ولفظ الجلالة: مضاف إليه.
﴿﴾: فعل أمر، وواو الجماعة فاعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به. وجملة ﴿﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب، جاءت اعتراضية بين الفعل ﴿رأيتم﴾ ومفعوله الثاني جملة ﴿ ﴾، أو أن جملة ﴿ ﴾: بدل اشتمال من أرأيتم كأنه قيل: ﴿أخبروني عن شركائكم أروني أي شيء خلقوا من الأرض؟﴾.
﴿ ﴾: ماذا: اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدم لـ﴿خلق﴾، وخلقوا: فعل وفاعل، أو ﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ و﴿ذا﴾ اسم موصول خبر ﴿ما﴾، وجملة ﴿﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف وهو مفعول خلق، أي: ماذا خلقوه. ومن الأرض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿﴾ أو بمحذوف حال من مفعول خلق، وجملة ﴿ ﴾: في محل نصب مفعول به ثان لـ﴿﴾، إذا كانت جملة ﴿﴾: اعتراضية، أو أن جملة ﴿ ﴾: في محل نصب مفعول به ثان لـ﴿﴾، و المسألة من باب التنازع فأُعْمِل الفعل الثاني.
﴿ ﴾: أم: حرف عطف، وهي منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام الإنكارى، أي: بل ألَهُم شرك في السماوات. و﴿﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وشرك: مبتدأ مؤخر، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بنعت لـ﴿﴾.
﴿ ﴾: عطف على ما تقدم، وآتيناهم: فعل وفاعل ومفعول به أول، وكتابًا: مفعول به ثان، والفاء: حرف عطف، وهم: مبتدأ، وعلى بينة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ومنه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿﴾.
﴿ ﴾: بل: حرف للإضراب الانتقالي، وإن: نافية، ويعد: فعل مضارع، والظالمون: فاعل، وبعضهم: بدل من ﴿﴾ بدل بعض من كل، وبعضًا: مفعول ﴿﴾، وإلا: أداة حصر، وغرورًا: مفعول به ثان لـ﴿﴾ أو نعت لمصدر محذوف، أي: إلا وعدا ذا غرور.