All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

Sets out the possible meanings of a verse as a numbered list, and weighs them.

Muḥammad 47:31 Juzʾ 26 Page 510

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And We will surely test you until We make evident those who strive among you [for the cause of Allah] and the patient, and We will test your affairs.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: شَكٌّ، قالَهُ مُقاتِلٌ.

الثّانِي: نِفاقٌ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فِيهِ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ:

أحَدُها: غِشُّهُمْ، قالَهُ السُّدِّيُّ.

الثّانِي: حَسَدُهُمْ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

الثّالِثُ: حِقْدُهُمْ، قالَهُ ابْنُ عِيسى.

الرّابِعُ: عِدْوانُهُمْ، قالَهُ قُطْرُبٌ وأنْشَدَ

؎ قُلْ لِابْنِ هِنْدٍ ما أرَدْتَ بِمَنطِقٍ ساءَ الصَّدِيقَ وسَرَّ ذا الأضْغانِ

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: في كَذِبِ القَوْلِ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.

الثّانِي: في فَحْوى كَلامِهِمْ، واللَّحْنُ هو الذَّهابُ بِالكَلامِ في غَيْرِ جِهَتِهِ، مَأْخُوذٌ مِنَ اللَّحْنِ في الإعْرابِ وهو الذَّهابُ عَنِ الصَّوابِ ومِنهُ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ: «إنَّكم (p-٣٠٥)لَتَحْتَكِمُونَ إلَيَّ، أحَدُكم أنْ يَكُونَ ألْحَنَ بِحُجَّتِهِ» أيْ أذْهَبَ بِها في الجِهاتِ لِقُوَّتِهِ عَلى تَصْرِيفِ الكَلامِ.

قالَ مَرارٌ الأسَدِيُّ

؎ ولَحَنْتِ لَحْنًا فِيهِ غِشٌّ ورابَنِي ∗∗∗ صُدُودُكِ تَرْصِينَ الوُشاةِ الأعادِيا

قالَ الكَلْبِيُّ: فَلَمْ يَتَكَلَّمْ بَعْدَ نُزُولِها مُنافِقٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إلّا عَرَفَهُ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: المُجاهِدِينَ في سَبِيلِ اللَّهِ.

الثّانِي: الزّاهِدِينَ في الدُّنْيا.

‏‏‏‏‏‏‏‏ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: عَلى الجِهادِ.

الثّانِي: عَنِ الدُّنْيا.

﴿وَنَبْلُوَ أخْبارَكُمْ﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ:

أحَدُهُما: نَخْتَبِرُ أسْرارَكم.

الثّانِي: ما تَسْتَقْبِلُونَهُ مِن أفْعالِكم.

The same ayah, in another commentary

Muḥammad 47:31