All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Adh-Dhāriyāt 51:8 Juzʾ 26 Page 521

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Indeed, you are in differing speech.

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

وقوله : ( إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ ) جواب القسم .

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏

Deluded away from the Qur'an is he who is deluded.

التفسير الوسيطṬanṭāwī

وقوله : ( يُؤْفَكُ عَنْهُ . . . ) من الأفْك - بفتح الهمزة وسكون الفاء - بمعنى الصرف للشىء عن وجهه الذى يجب أن يكون عليه .والضمير فى " عنه " يعود إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - أو إلى القرآن الكريم .فيكون المعنى : وحق السماء ذات الطرق المتعددة ، وذات الهيئة البديعة المحكمة الجميلة . . . إنكم - أيها المشركون - " لفى قول مختلف " أى : متناقض متخالف ، فمنكم من يقول عن القرآن الكريم أنه : أساطير الأولين ، ومنكم من يقول عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - : إنه ساحر أو مجنون .والحق أنه يصرف عن الإيمان بهذا القرآن الكريم الذى جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - من صرفه الله - تعالى - عنه ، بسبب إيثاره الغى على الرشد ، والضلالة على الهداية ، والكفر على الإيمان .والتعبير بقوله : ( مَنْ أُفِكَ ) للإشعار بأن هذا الشقى الذى آثر الكفر على الإيمان ، قد صرف عن الرشاد وعن الخير صرفا ، ليس هناك ما هو أشد منه فى سوء العاقبة .فهذا التعبير شبيه فى التهويل بقوله - تعالى - : ( فَغَشِيَهُمْ مِّنَ اليم مَا غَشِيَهُمْ ) قال الجمل : ( يُؤْفَكُ ) يصرف ( عَنْهُ ) عن النبى - صلى الله عليه وسلم - والقرآن الكريم . أى : عن الإيمان به ( مَنْ أُفِكَ ) أى : من صرف عن الهداية فى علم الله - تعالى - .وقيل : الضمير للقول المذكور ، أى : يرتد ، أى : يصرف عن هذا القول من صرف عنه فى علم الله - تعالى - وهم المؤمنون .

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Destroyed are the falsifiers

التفسير الوسيطṬanṭāwī

ثم بين - سبحانه - سوء عاقبة المكذبين فقال : ( قُتِلَ الخراصون الذين هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدين يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ ) .والخراصون : جمع خرَّاص ، وأصل الخَرْص : الظن والتخمين ، ومنه الخارص الذى يخرص النخلة ليقدر ما عليها من ثمر ، والمراد به هنا : الكذب ، لأنه ينشأ غالبا عن هذا الخرص ، والمراد بالآية الدعاء عليهم باللعن والطرد من رحمة الله - تعالى .أى : لعن وطرد من رحمة الله - تعالى - هؤلاء الكذابون ، الذين قالوا فى الرسول - صلى الله عليه وسلم - ما هو منزه عنه . . .

‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Who are within a flood [of confusion] and heedless.

التفسير الوسيطṬanṭāwī

Loading…

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

They ask, "When is the Day of Recompense?"

التفسير الوسيطṬanṭāwī

Loading…

‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

[It is] the Day they will be tormented over the Fire

التفسير الوسيطṬanṭāwī

Loading…

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

[And will be told], "Taste your torment. This is that for which you were impatient."

التفسير الوسيطṬanṭāwī

Loading…

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, the righteous will be among gardens and springs,

التفسير الوسيطṬanṭāwī

Loading…

‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Accepting what their Lord has given them. Indeed, they were before that doers of good.

التفسير الوسيطṬanṭāwī

Loading…

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

They used to sleep but little of the night,

التفسير الوسيطṬanṭāwī

Loading…

You read 51:8–17 Just this one The next passage

The same ayah, in another commentary

Adh-Dhāriyāt 51:8