All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

At-Takāthur 102:7 Juzʾ 30 Page 600

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Then you will surely see it with the eye of certainty.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أي مشاهدة، وانتصب قوله: "عين اليقين" انتصاب المصدر كما تقول: رأيته حقًا يقينًا، وتبينته يقينًا.

ومعنى هذه الرؤية: الرؤية التي هي مشاهدة) ما بين القوسين نقله كما بينه الإمام الواحدي عن "الحجة" 6/ 434 - 435 بتصرف.. هذا كله كلام أبي علي الفارسي (وتفسيره) ساقط من (أ)..

وقال الفراء: قراءة العامة أشبه بكلام العرب، لأنه تغليظ، فلا ينبغي أن يختلف لفظه "معاني القرآن" 3/ 288 بيسير من التصرف..

وقال أبو علي: (والمعنى في "لتَرُون الجحيم" لترون عذاب الجحيم، ألا ترى (ترا) كلا النسختين. أن الجحيم يراها المؤمنون أيضًا، بدلالة قوله ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ [مريم: 71]، وإذا كان كذلك، فالمعنى: والوعيد في رؤية عذابها لا في رؤيتها نفسها، يدل على هذا قوله: ﴿إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ﴾ [البقرة: 165]؛ (ذكر العذاب في هذه يدل على أن المعنى في الآخرة العذاب) ما بين القوسين ساقط من (أ). أيضًا، وبناء الفعل في قوله: "إذ يرون العذاب"، وفي قوله: ﴿وَإِذَا رَأَى في (أ): (وإذ يرى). الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذَابَ﴾ [النحل: 85] للفاعل يدل على أن "لَتَرَوُنَّ الجحيمَ"، أرجح (من لَتُرَوْن ما بين القوسين ساقط من (أ).) "الحجة" 6/ 436 - 437 بيسير من التصرف.. انتهى كلامه.

The same ayah, in another commentary

At-Takāthur 102:7