All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Humazah 104:7 Juzʾ 30 Page 601

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Which mounts directed at the hearts.

Read in the muṣḥaf

﴿نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (6) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ﴾ قال أي مقاتل.: تخلص حرها إلى القلوب، ثم يكسى لحماً جديدًا، ثم يقبل عليه، فتأكله فهذا دأبه "تفسير مقاتل" 250 ب.. ونحو هذا قال الفراء "معاني القرآن" 3/ 290.، (والزجاج "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 362 واللفظ له.) ما بين القوسين ساقط من (أ).: يبلغ ألمها وإحراقها إلى الأفئدة.

قال ابن قتيبة: "تطلع على الأفئدة" تُوفي عليها وتُشْرِف، (ويقال: طلع الجبلَ واطَّلع عليه إذا [علا] (علاه) هكذا ورد في النسختين وأثبت ما جاء في مصدر القول -لانتظام الكلام به. فوقه) ما بين القوسين ساقط من (أ).، وخصّ الأفئدة، لأن الألم إذا صار إلى الفؤاد مات صاحبه، فأخبر أنهم في حال من يموت وهم لا يموتون، كما قال: "فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيي" سورة طه: 74. يريد أنه في حال من يموت (وهو) ساقط من (أ). لا يموت "تأويل شكل القرآن" ص 419 بنصه..

ثم وصفهم فقال:

The same ayah, in another commentary

Al-Humazah 104:7