All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

Yūsuf 12:99 Juzʾ 13 Page 247

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And when they entered upon Joseph, he took his parents to himself and said, "Enter Egypt, Allah willing, safe [and secure]."

Read in the muṣḥaf

وقوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [قال المفسرون ما بين المعقوفين ساقط من (ب).: إن يوسف] (¬11) بعث مع البشير إلى يعقوب جهازًا ومائتي راحلة، وسأل يعقوب أن يأتيه وولده أجمعين، فتهيأ يعقوب وخرج مع أهله وولده إلى مصر فذلك قوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال ابن عباس وعامة المفسرين روى الطبري 13/ 66 ذلك عن السدي وأخرجه أبي حاتم 7/ 2201 عن السدي، وأبو الشيخ عن وهب كما في "الدر" 4/ 71، وأخرجه أبو الشيخ عن سفيان كما في "الدر" 4/ 71، والبغوي 4/ 278، والثعلبي 7/ 112 أ، و"زاد المسير" 4/ 288، والقرطبي 9/ 263.: يعني: أباه وخالته، وذلك أن أمه كانت قد ماتت في نفاسها بنيامين كذا في جميع النسخ، والصواب والله أعلم: ببنيامين..

قال ابن إسحاق الطبري 13/ 67، وأخرجه ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة كما في "الدر" 4/ 71، و"زاد المسير" 4/ 288، والثعلبي 7/ 112 أ، وابن عطية 8/ 79.: يعني أباه وأمه، وهو قول الحسن "زاد المسير" 4/ 288، والبغوي 4/ 278، والثعلبي 7/ 112 ب، والقرطبي 9/ 263، وابن عطية 8/ 79.: قال أنشر الله راحيل أم يوسف تحقيقًا للرؤيا حتى سجدت له.

وقوله تعالى: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ قال لهم هذا القول قبل دخولهم إلى مصر؛ لأنه كان قد استقبلهم، هذا قول السدي الطبري 13/ 66، والرازي 18/ 211، ورجحه الطبري 13/ 66. وفرقد السبخي الطبري 13/ 66، هو أبو يعقوب أحد الصالحين، روى عن أنس، غير محتج بحديثه، انظر: "حلية الأولياء" 3/ 44.، وقال عطاء عن ابن عباس "زاد المسير" 4/ 288 من غير نسبة، والرازي 18/ 211 عن ابن عباس.: يريد انزلوها آمنين، وعلى هذا سمى النزول دخولاً؛ لاقتران أحدهما بالاخر.

وأما معنى الاستثناء في قوله: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ فإنه يقول إلى الأمن لا إلى الدخول، والمعنى: ادخلوا مصر آمنين إن شاء الله؛ لأنه (لأنه) ساقط من (ب). لا يتقن الأمن، فتقدم الاستثناء وهو منوي به التأخير في (ب): (التأخر).، ذكره أبو بكر "زاد المسير" 4/ 289. وغيره، قال ابن عباس الثعلبي 7/ 112 أ، والبغوي بدون نسبة 4/ 479.: وإنما قال آمنين؛ لأنهم كانوا فيما خلا يخافون ملوك مصر، ولا يدخلونها إلا بجوارهم، ويجوز أن يعود الاستثناء إلى الدخول على القول الذي يقول إنه قال لهم: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏، قيل: أن ادخلوها، وقال ابن جريج الطبري 13/ 66، والثعلبي 7/ 112 أ، و"زاد المسير" 4/ 289.: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ مقدم إلى قوله: سوف أستغفر لكم ربي إن شاء الله، قال: وهذا من التقديم والتأخير في القرآن وهو كثير.

The same ayah, in another commentary

Yūsuf 12:99