All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

Ṭā-Hā 20:8 Juzʾ 16 Page 312

‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Allah - there is no deity except Him. To Him belong the best names.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ قال المبرد: يجوز أن يكون ‏‏ ابتداء، وخبره ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ويجوز أن تكون خبر ابتداء على قدير: هو الله لا إله إلا هو، نعت) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 2/ 332، "البحر المحيط" 6/ 227، "روح المعاني" 16/ 164 "الفتوحات الإلهية" 3/ 82. والمعنى: لا معبود يستحق العبادة غيره. ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يعني: التسعة والتسعين التي ورد بها الخبر وهو ما أخرجه البخاري عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -ﷺ-: لله تسع وتسعون اسمًا من أحصاها دخل الجنة".

أخرجه البخاري في التوحيد، باب: لله عز وجل مائة اسم غير واحد 8/ 169، ومسلم في الذكر والدعاء، باب: في أسماء الله تعالى 4/ 2062.

والحديث الذي فيه ذكر الأسماء أخرجه ابن ماجه 2/ 1269، والحاكم في "المستدرك" 1/ 16، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص 15، والترمذي 5/ 530، وقال: هذا حديث غريب، وذكر الأسماء ليس له إسناد صحيح.

وقال ابن تيمية -رحمه الله- في "الفتاوى" 6/ 379: (وتعيينها ليس من كلام النبي -ﷺ- باتفاق أهل المعرفة بالحديث، ولم يرد في تعيينها حديث صحيح عن النبي -ﷺ-).

وقال النووي في "شرح مسلم" 7/ 17: (اتفق العلماء على أن هذا الحديث ليس فيه حصر لأسمائه سبحانه وتعالى فليس معناه إنه ليس له أسماء غير هذه التسعة والتسعين، وإنما مقصود الحديث: أن هذه التسعة والتسعين من أحصاها دخل الجنة، فالمراد الإخبار عن دخول الجنة بإحصائها لا الإخبار بحصرها).

انظر: "أحكام القرآن" لابن العربي 2/ 802، "شرح أسماء الله الحسني" للرازي ص 36، "القواعد المثلى" للشيخ محمد بن عثيمين ص 13.. والحسنى تأنيث الأحسن، كالكبرى والعليا، ووحدت الحسنى والأسماء جمع؛ لأنها مؤنثه والجماعة توصف بصفة المؤنث الواحد كقوله: ﴿حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَة﴾ [النمل: 60]، و ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ [طه:18]، كأنها اسم واحد للجميع "الكشاف" 2/ 530 "البحر المحيط" 6/ 227، "روح المعاني" 16/ 165..

The same ayah, in another commentary

Ṭā-Hā 20:8