All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Anbiyāʾ 21:5 Juzʾ 17 Page 322

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

But they say, "[The revelation is but] a mixture of false dreams; rather, he has invented it; rather, he is a poet. So let him bring us a sign just as the previous [messengers] were sent [with miracles]."

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏ قال المبرد: "بل" لها موضعان في الكلام يجمعهما في (أ): (مجمعهما). شيء واحد وهو التنقل من خبر إلى خبر، ومن أمر إلى أمر، وقد يكون الانتقال رغبة عن الأول، إمَّا غلط القائل فاسْتَثْبَتَ في (أ)، (ت): (فاستب)، مهملة الآخر. وترك الأول وإما نسي فذكر. وقد يكون لما فرغ من خبر انتقل إلى آخر على أن الأول في (د)، (ع): (إلى آخر عن الأول). مصحح مفروغ منه، والذي يأتي من عند الله [لا يكون] ساقط من (ع). إلا الانتقال من خبر إلى خبر، وكلاهما محكم في "المقتضب" 3/ 305 نحو هذا القول باختصار. وانظر: "حروف المعاني والصفات" للزجاجي ص 29، "الأزهية في علم الحروف" للهروي ص 229 - 230، "رصف المباني في شرح حروف المعاني" للمالقي ص230، "مغني اللبيب" لابن هشام 1/ 130 - 131..

قال صاحب النظم: فقوله -عز وجل-: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ خبر في (أ)، (ت): (وخير). من الله -عز وجل- معطوف على قوله: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي أنهم قد قالوهما في (أ)، (ت): (قالوا هما)، وهو خطأ. جميعًا، إلا أنهم خلطوا من جهة الحَيْرة التي دخلتهم في أمر الرسول -ﷺ- فلم يدروا ما قصته، فقالوا: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ فأعلم الله -عز وجل- أنهم قالوا هذه الأقوال على حيرة منهم في أمره.

وقوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أي: الذي أتى به النبي في (د)، (ع): (الرسول). -ﷺ- أضغاث أحلام.

قال قتادة: تخاليط في (أ): (مخاليط). رؤيا رآها في المنام ذكره بهذا النص عن قتادة: الطوسي في "التبيان" 7/ 203، والحاكم الجشمي في "التهذيب" 6/ 136 ب، وأخرج عبد الرزاق في "تفسيره" (ج1 ق 2)، والطبري في "تفسيره" 16/ 118 طبعة شاكر عن قتادة - في قوله (قالوا أضغاث أحلام) [يوسف: 44] قال: أخلاط أحلام. وذكر السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 617 عن ابن المنذر وابن أبي حاتم أخرجا عن قتادة في قوله "بل قالوا أضغاث أحلام" قال: أي: فعل الأحلام، إنما هي رؤيا رآها..

وذكرنا الكلام في أضغاث الأحلام في (د): (أضغاث أحلام). في سورة يوسف.

وقوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي: اختلقه وفتعله من نفسه ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏.

قال أبو إسحاق هو أبو إسحاق الزجَّاج.: أي أخذوا ينقضون [أقوالهم] كشط في (ت). بعضها ببعض، فمرة يقولون: هذه أحلام، ومرة يقولون (يقولون): ساقط من (أ).: هذا شعر، ومرة في (د): (ومرة ومرة). تكرار.: هذا في (أ): (هذه)، وهو خطأ. مفترى "معاني القرآن وإعرابه" للزجاج 3/ 384..

وعلى هذا معنى "بل": الإخبار عنهم بنقضهم قولهم في القرآن، وانتقالهم عما قالوه أولا إلى آخر.

والمعنى: أنهم قالوا في القرآن قول متحير قد بهره ما سمع؛ فمرة يقول: سحر، ومرة يقول: شعر، ومرة يقول: افتراء، لا يجزم على أمر واحد ذكر الطوسي في "التبيان" 7/ 203 - 204 هذا المعنى من غير نسبة لأحد..

وقوله تعالى: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قال ابن عباس: مثل الناقة التي أتى بها صالح، والعصا التي أتى بها موسى ذكره الألوسي في "روح المعاني" 17/ 11. وروي الطبري 17/ 4 عن قتادة نحوه..

قال أبو إسحاق: فاقترحوا الآيات التي لا يقع معها إمهال إذا كُذّب بها "معاني القرآن وإعرابه" للزجاج 3/ 384..

وفي الآية حذف يدل عليه الكلام، على تقدير: كما أرسل الأولون بالآيات.

The same ayah, in another commentary

Al-Anbiyāʾ 21:5