All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Anbiyāʾ 21:8 Juzʾ 17 Page 322

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And We did not make the prophets forms not eating food, nor were they immortal [on earth].

Read in the muṣḥaf

قوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يعني الرسل ‏‏‏‏ قال أبو إسحاق: جسد هو واحد ينبئ في (ت): (يثني)، وهو خطأ. عن جماعة، أي: وما جعلناهم ذوي أجساد "معاني القرآن وإعرابه" للزجاج 3/ 385..

وعند الفراء أنه بمنزلة المصدر؛ لأنه يقال شيء مجسد، فهو في (د)، (ع): (وهو). مشتق من فعل فلذلك لم يجمع انظر: "معاني القرآن" للفراء 2/ 199، والطبري 17/ 5..

وقوله تعالى: ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [قال ابن عباس: يريد: إلا يأكلون في (د)، (ع): (يأكلوا). الطعام] ساقط من (أ). أخرج ابن أبي حاتم كما في "الدر المنثور" 5/ 617، عن ابن عباس أنه قال: لم نجلهم جسدًا ليس يأكلون الطعام، إنّما جعلناهم جسدًا يأكلون الطعام..

ونحو هذا قال الزجاج. قال (قال): ساقطة من (ع).: وذلك أنهم قالوا: {مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ} [الفرقان: 7] فأُعلموا أن الرسل أجمعين يأكلون الطعام "معاني القرآن وإعرابه" للزجاج 3/ 385..

وروى أبو عمر في (ت): (أبو عمرو)، وهو خطأ. عن أبوي العباس في (د)، (ع): (أبو العباس)، هما ثعلب والمبرد). أنهما قالا: العرب في (د)، (ع): (زيادة (إن) قبل قوله: (العرب). إذا جاءت بجحدين في (د)، (ع): (يجحدون)، وهو خطأ. في كلام: كان الكلام إثباتًا وإخبارا. قالا: ومعنى الآية: إنما جعلناهم جسدا ليأكلوا في (أ): (ليأكلون)، وهو خطأ. الطعام. قالا: ومثله من الكلام ما سمعت منك ولا أقبل منك [وإنما سمعت منك لأقبل] ساقط من (د)، (ع). ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" 5/ 341 عن المبرد وثعلب إلى قوله: "الطعام"..

وقوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يعني: أنهم يموتون كسائر البشر.

The same ayah, in another commentary

Al-Anbiyāʾ 21:8