All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Ash-Shuʿarāʾ 26:8 Juzʾ 19 Page 367

‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Indeed in that is a sign, but most of them were not to be believers.

Read in the muṣḥaf

وقوله: ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يعني: ما ذُكر من الإنبات في الأرض ‏‏‏‏‏ لدلالة تدل على أن الله تعالى قادر لا يعجزه شيء. روى سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله: ‏‏‏‏‏ قال: علامة، كالعلامة تكون بين الرجل وأهله، يقول: هذا خاتمي أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2751.. يعني: كما يُستدل بالخاتم على ما أُعلم به عليه؛ كذلك بالإنبات من الأرض يُستدل على النشر والإحياء.

وقوله: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [قال الفراء ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏] ما بين المعقوفين، في نسخة (ج). في علم الله. يقول: قد سبق في علمي أن أكثرهم لا يؤمنون "معاني القرآن" للفراء 2/ 278، وفيه: يقول: لهم في القرآن وتنزيله آية، ولكن أكثرهم في علم الله لن يؤمنوا.. وقال أبو إسحاق: أي: قد علم الله عز وجل أن أكثرهم لا يؤمن أبدًا، وهذا إعلام من الله تعالى أن أكثرهم لا يؤمن "معاني القرآن" للزجاج 4/ 84. وذهب مقاتل إلى أن الضمير يرجع إلى كفار مكة، فقال 48 أ: يعني أكثر أهل مكة. وذهب الهواري، في "تفسيره" 3/ 222، إلى العموم، فقال: يعني من مضى من الأمم..

The same ayah, in another commentary

Ash-Shuʿarāʾ 26:8