All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Ash-Shuʿarāʾ 26:8 Juzʾ 19 Page 367

‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Indeed in that is a sign, but most of them were not to be believers.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ ذَلِكَ باهِرًا لِلْعَقْلِ مُنَبِّهًا لَهُ في كُلِّ حالٍ عَلى عَظِيمِ اقْتِدارِ صانِعِهِ، وبَدِيعِ اخْتِيارِهِ، وصَلَ بِهِ قَوْلَهُ: ‏‏ ‏ ‏‏‏ أيْ: الأمْرِ العَظِيمِ مِنَ الإنْباتِ، وما تَقَدَّمَهُ مِنَ العِظاتِ عَلى كَثْرَتِهِ ‏‏‏‏‏ أيْ: عَلامَةً عَظِيمَةً جِدًّا [لَهُمْ] عَلى تَمامِ القُدْرَةِ عَلى البَعْثِ وغَيْرِهِ، كافِيَةً في الدُّعاءِ إلى الإيمانِ، والزَّجْرِ عَنِ الطُّغْيانِ، ولَعَلَّهُ وحَّدَها عَلى كَثْرَتِها إشارَةً إلى أنَّ الدَّوالَّ عَلَيْهِ مُتَساوِيَةُ الأقْدامِ في الدَّلالَةِ، فالرّاسِخُونَ تُغْنِيهِمْ واحِدَةٌ، وغَيْرُهم لا يَرْجِعُونَ لِشَيْءٍ ”و“ الحالُ أنَّهُ ”ما كانَ“ في الشّاكِلَةِ الَّتِي خَلَقْتُهم عَلَيْها ‏‏‏‏‏‏ أيْ: البَشَرُ ‏‏‏‏‏ أيْ: عَرِيقَيْنِ في الإيمانِ، لِأنَّهُ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [يوسف: ١٠٦]

The same ayah, in another commentary

Ash-Shuʿarāʾ 26:8