All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

An-Naml 27:9 Juzʾ 19 Page 377

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

O Moses, indeed it is I - Allah, the Exalted in Might, the Wise."

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ﴿يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ قال مقاتل: إنَّ النور الذي رأيت ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ "تفسير مقاتل" 57 أ..

[وقال الكلبي: ﴿يَا مُوسَى إِنَّهُ﴾ إنَّ ذلك النور ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏] ما بين المعقوفين غير موجود في نسخة (ج). فجعلا الكناية في (إِنَّهُ) عن النور. وهو فاسد من وجهين؛ أحدهما: أن النور لا يجوز أن يكون الله تعالى. والثاني: أن المذكور في القرآن النار، وكني عنها بالتأنيث كقوله: ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا﴾ [لقصص: 30] وقوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فلو كان الأمر على ما ذُكر لقيل: إنها؛ والصحيح: أن الكناية في قوله: (إِنَّهُ) كناية عن الشأن والأمر، أراد: الشأن والأمر (أَنَا الله) وقد ذكرنا نظائر هذا عند قوله: ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [الحج: 46] وفي مواضع قال الواحدي في تفسير هذه الآية: قال الفراء: الهاء هاء عماد يوفى بها: إن، ويجوز مكانها: إنه، وكذلك هي في قراءة عبد الله..

وقال الفراء: هذه الهاء عماد، وهو اسم لا يظهر "معاني القرآن" للفراء 2/ 287، وفي الحاشية: هو المعروف عند البصريين بضمير الشأن. وذكر ذلك الطوسي، فقال: يسميها البصريون: إضمار الشأن والقصة. "التبيان في تفسير القرآن" 8/ 77. واستظهر هذا القول أبو حيان 7/ 55. وهو قول البيضاوي 2/ 171.. وعلى هذا الهاء ليست بكناية "تفسير الثعلبي" 8/ 121 ب. قال ابن الجوزي 6/ 156: وعلى قول السدي: هى كناية عن المنادي؛ لأن موسى قال: من هذا الذي يناديني؟ فقيل: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏. وصحح كونها كناية القرطبي 13/ 160.، ولكنها عماد تذكر تأكيدًا.

The same ayah, in another commentary

An-Naml 27:9