All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

An-Nisāʾ 4:163 Juzʾ 6 Page 104

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, We have revealed to you, [O Muhammad], as We revealed to Noah and the prophets after him. And we revealed to Abraham, Ishmael, Isaac, Jacob, the Descendants, Jesus, Job, Jonah, Aaron, and Solomon, and to David We gave the book [of Psalms].

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ الآية.

قال ابن عباس: إن جماعة من اليهود قالوا للنبي ﷺ ما أوحى الله إليك ولا إلى أحد بعد موسى، فكذبهم الله تعالى وأنزل: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أخرجه بمعناه الطبري 6/ 28، وانظر: ابن كثير 1/ 647، و"الدر المنثور" 2/ 435..

قال أبو عبيد عن الكسائي: وحي إليه الكلام يحي به وحيًا، وأوحى إليه، وهو أن يكلمه بكلام يُخفيه من غيره "تهذيب اللغة" 4/ 3852 (وحى)..

قال أبو إسحاق: أصل الوحي في اللغة كلها إعلام في خفاء، ولذلك صار الإلهام يسمى وحيًا "تهذيب اللغة" 4/ 3852 (وحى)..

قال غيره هو الأزهري.: وكذلك الإشارة والإيماء والكتابة يسمى وحيًا انظر: "تهذيب اللغة" 4/ 3852 (وحى). فالإشارة قوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [مريم: 11] أي أشار إليهم. والإلهام قوله: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ [المائدة: 111] ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ [النحل: 68].

وذكر في تقديم نوح على غيره من النبيين أنه أول نبي شرع الله تعالى على لسانه الأحكام والحلال والحرام "الكشف والبيان" 4/ 143 ب..

وسمى بعض النبيين بعد أن ذكرهم جملةً في قوله: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ تخصيصًا وتفضيلًا، كقوله: ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [البقرة: 98].

وقوله تعالى: ﴿وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا﴾ الزبور كتاب داود.

قال ابن عباس: وكان (ما ....) طمس باقي الكلمة في المخطوط، وقد تكون: "مائتين". وخمسين سورة، ليس فيها حد ولا حكم ولا فريضة ولا حلال ولا حرام لم أقف عليه..

قال أهل اللغة: الزبور الكتاب، وكل كتاب زبور، وهو فعول بمعنى مفعول، كالرسول والركوب والحلوب، وأصله من: زبرت، بمعنى كتبت "العين" 7/ 362 (زبر)، و"غريب القرآن" لابن قتيبة ص (37)، و"تهذيب اللغة" 2/ 1506 (زبر)..

وذكر ما فيه عند قوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [آل عمران: 184].

وقرأ حمزة: (زُبُورًا) بضم الزاي "السبعة" ص 240، و"الحجة" 3/ 193. على أنه جمع زَبْر، أوقع على المزبور الزبر "الحجة": "اسم الزبر".، كقولهم: ضَرْبُ الأمير، ونسج اليمن، كما يسمى المكتوب كتابًا، ثم جمع الزُّبر على زبور، وجمعه -وإن كان مصدرًا- لوقوعه موقع الأسماء، كما جمع الكتاب على كتب، لما استعمل استعمال الأسماء "الحجة" 3/ 194، وانظر: "معاني القرآن" 1/ 323، و"الكشف عن وجوه القراءات السبع" 1/ 402..

The same ayah, in another commentary

An-Nisāʾ 4:163