All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

An-Nisāʾ 4:164 Juzʾ 6 Page 104

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And [We sent] messengers about whom We have related [their stories] to you before and messengers about whom We have not related to you. And Allah spoke to Moses with [direct] speech.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الآية.

قال ابن عباس: قالت اليهود: ذكر محمد الأنبياء ولم يذكر موسى فنزلت هذه الآية متضمنة ذكر موسى لم أقف عليه..

قال الزجاج: (ورسلًا) منصوب من جهتين: أجودهما: أن يكون منصوبًا بفعل مضمر، يفسره الذي ظهر، المعنى: وقد قصصناهم، كما تقول: رأيت زيدًا وعمرًا كلمته عند الزجاج: أكرمته.، على معنى: وكلمت عمرًا كلمته.

الثاني: أن يحمل على معنى الفعل الأول؛ لمقاربة معنى: ﴿أَوْحَيْنَا﴾ لمعنى: أرسلنا، فكأنه قيل: أرسلناك والنبيين ورسلًا "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 132 بتصرف..

قال ابن عباس: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ يريد في القرآن في غير سورة انظر: "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 104..

قال بعض المفسرين: يعني في سورة الأنعام، فإنها نزلت من قبل لم أقف عليه..

قال الكلبي في هذه الآية: يقول: من الرسل من قد سميناهم لك في القرآن، وعرفناكهم إلى من بعثوا، وما رد عليهم قومهم، ومنهم من لم نُسمه لك، ولم نعرفكهم "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 104..

قال أهل المعاني: الذين نوه بذكرهم ههنا من الأنبياء يدل على تفضيلهم على من لم يذكر بأسمائهم، وقد قال الله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ [الإسراء: 55].

وقد ذكرنا معنى القص والقصص في قوله: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ [آل عمران: 62].

وقوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي مخاطبة من غير وسيطة، وتأكيد ‏‏‏ بالمصدر يدل على تحقيق الكلام، وأنه سمع كلام الله تعالى؛ لأن أفعال المجاز لا تؤكد بذكر المصادر، لا يقال: أراد الحائط أن يسقط إرادة. وهذا رد على من يقول: إن الله خلق كلامًا في محل فسمع موسى ذلك الكلام؛ لأنه حينئذ لا يكون كلام الله انظر: "معاني الزجاج" 2/ 133 ، و"إعراب القرآن" للنحاس 1/ 473، و"زاد المسير" 2/ 256..

قال أحمد بن يحيى: لو جاءت ‏‏‏ ‏‏ مجردة لاحتمل ما قلنا وما قالوا، فلمَّا جاءت ‏‏‏‏‏ خرج الشك الذي كان يدخل في الكلام وبطل الاحتمال للشيئين "تهذيب اللغة" 4/ 3180 (كلم)..

والتكليم في اللغة معناه: المخاطبة، وهو متعد يقتضي مفعولًا، والتكليم هكذا في المخطوط، ولعل الصواب: التكلم. لا يقتضيه. ومعنى تكلم: نطق وأوجد الكلام، وقال أهل اللغة: أصل هذه اللفظة التأثير في الشيء، ألا ترى أنك إذا كلمت غيرك أسمعته كلامك يؤثر فيه ما قلته، ولهذا استعملوا هذه اللفظة في الجراحة قالوا: كلمته أكلمه، إذا جرحته وأثرت فيه انظر: "تهذيب اللغة" 4/ 3180، و"مقاييس اللغة" 5/ 131، و"اللسان" 2/ 3922 (كلم)..

The same ayah, in another commentary

An-Nisāʾ 4:164