All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

Al-Aḥqāf 46:25 Juzʾ 26 Page 505

‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Destroying everything by command of its Lord. And they became so that nothing was seen [of them] except their dwellings. Thus do We recompense the criminal people.

Read in the muṣḥaf

ثم وصف الريح فقال: ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ قال مقاتل: تهلك كل شيء من الناس والدواب والأموال انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 25..

وقال ابن عباس: يريد كل شيء بعثت إليه انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 16/ 206..

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ بإذن ربها ‏‏‏‏‏‏‏ يعني: عادًا ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قرأه عاصم وحمزة: ‏‏‏ بالياء مضمومة ‏‏‏‏‏‏‏ بالرفع، قال أبو إسحاق: تأويله لا يرى شيئًا إلا مساكنهم؛ لأنهم قد هلكوا انظر: "معاني الزجاج" 4/ 446..

قال أبو علي: تذكير الفعل في هذه القراءة أحسن من لحاق علامة التأنيث، من أجل جمع المساكن، وذلك أنهم حملوا الكلام في هذا الباب على المعنى، فقالوا: ما قام إلا هند، ولم يقولوا: ما قامت، لما كان المعنى: ما قام أحد، حملوه على هذا، وإن كان المؤنث يرتفع بهذا الفعل والتأنيث فيه لم يجيء إلا في شذوذ وضرورة انظر: "الحجة للقراء السبعة" لأبي علي 6/ 186.، كقوله:

فما بَقِيتْ إلا الضُّلُوعُ الجَرَاشِعُ هذا عجز بيت لذي الرمة وصدره قوله:

بَرَى النَّحْزُ والأجْرَازُ ما في غُرُوضِها

انظر: "ديوانه" ص 341، و"المحتسب" 2/ 207، و"الحجة" 6/ 186، و"الدر المصون" 6/ 142.

وقرأ الباقون: (لا تَرى) بفتح التاء (إلا مساكنَهم) بالنصب على معنى: لا ترى أيها المخاطب، والمساكن مفعول بها، و (ترى) في القراءتين جميعًا من رؤية العين، المعنى: لا تشاهد شيئًا إلا مساكنهم، كأنها قد زالت عما كانت عليه من كثرة الناس بها وما يتبعهم مما يقتنونه انظر: "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي 2/ 274، و"إعراب القرآن" للنحاس 4/ 170..

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥqāf 46:25