All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

Al-Aḥqāf 46:24 Juzʾ 26 Page 505

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

And when they saw it as a cloud approaching their valleys, they said, "This is a cloud bringing us rain!" Rather, it is that for which you were impatient: a wind, within it a painful punishment,

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ذكر المبرد في الضمير في (رأوه) قولين أحدهما: أنه عاد إلى غير مذكور وبَيَّنه قولُه تعالى: ‏‏‏‏ انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 4/ 169، و"الجامع لأحكام القرآن" 16/ 205.، كما قال: ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ [فاطر: 45] ولم يذكر الأرض، ولكن يدل عليها العلم بها وما دل عليه الكلام، وعلى هذا الضمير يعود إلى السحاب كأنه قيل: فلما رأوا السحاب عارضًا، وهذا قول المفسرين واختيار الزجاج انظر: "تفسير الطبري" 13/ 2/ 25، و"تفسير الثعلبي" 10/ 114 ب، و"معاني القرآن" للزجاج 4/ 445.، ويكون هذا من باب الإضمار على شريطة التفسير، القول الثاني: أن الضمير عاد إلى: (ما) في قوله: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏، فلما رأوا ما يوعدون ذكر القولين السمين الحلبي في "الدر المصون" 6/ 141. عارضًا.

قال أبو زيد: العارض السحاب يراها في ناحية السماء انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 4/ 169..

وقال أبو عبيدة: العارض من السحاب الذي يرى في قطر من أقطار السماء بالعشي، ثم يصبح وقد حبا حتى استوى انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 213.، وهذا قول مقاتل: العارض بعض السحابة ثم تطبق السماء انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 23..

قوله: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قال المفسرون: كان عاد قد حبس عنهم المطر أيامًا فساق الله إليهم سحابة سوداء فخرجت عليهم من واد لهم يقال له المغيث المُغِيث: بالضم ثم الكسر وآخره ثاء مثلثة: اسم الوادي الذي هلك فيه قوم عاد، وقال أبو منصور: بين معدن النَّقْرة والرَّبذة ماء يعرف ماوان ماء وشروب. انظر: "معجم البلدان" 5/ 162.، فلما رأوه مستقبل أوديتهم استبشروا انظر: "تفسير الطبري" 13/ 2/ 25، "تفسير الثعلبي" 10/ 114 ب. ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ والمعنى: ممطر إيانا، وهذا كقوله: ﴿هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ [المائدة: 95]، وقد مر.

قال عمرو بن ميمون: كان هو قاعدًا في قومه فجاء سحاب مكفهر قال الأصمعي: (المكفهِرَ من السحاب: الذي يَغلَظ ويركَبْ بعضهُ بعضًا)، انظر: "تهذيب اللغة" (المكفهر) 6/ 508.، فقالوا: هذا عارض ممطرنا، فقال هود: ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أخرج ذلك الطبري عن عمرو بن ميمون انظر "تفسيره" 13/ 2/ 26. قال مقاتل: وكان استعجالهم حين قالوا لهود: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 23. ثم بين ما هو فقال: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ والريح التي عذبوا بها نشأت من ذلك السحاب الذي رأوه، قال ابن عباس: كانت الريح تطير بهم بين السماء والأرض حتى أهلكتهم ذكر ذلك القرطبي في "الجامع" عن ابن عباس 16/ 206، ونسبه في "الوسيط" لابن عباس، انظر: 4/ 113..

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥqāf 46:24