All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Fatḥ 48:9 Juzʾ 26 Page 511

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

That you [people] may believe in Allah and His Messenger and honor him and respect the Prophet and exalt Allah morning and afternoon.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قرئ: بالتاء والياء، وكذلك ما بعده من الأفعال، فمن قرأ بالتاء فعلى معنى: قل لهم: إنا أرسلناك لتؤمنوا، ومن قرأ بالياء: وهو اختيار أبي عبيد، قال ذكر المؤمنين قبله وهو قوله: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ولقوله بعده: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ولأنه لا يقال للنبي -ﷺ-: لتؤمنوا بالله ورسوله وهو الرسول، وهذا معنى قول أبي إسحاق في وجه هذه القراءة، لأن النبي -ﷺ- قد آمن بالله وبأنبيائه وكتبه انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 21، "التذكرة في القراءات" 2/ 687، "الحجة" لأبي علي 6/ 200، وأشار القرطبي 16/ 266 إلى اختيار أبي عبيد..

وقوله: ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ذكرنا تفسيره عند قوله: ﴿وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ﴾ [المائدة: 12]، قال مقاتل: تعينوه وتنصروه على أمره انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 70..

وقال قتادة: تنصروه وتعزروه بالسيف واللسان أخرج ذلك الطبري في "تفسيره" 13/ 74 عن قتادة، ونسبه القرطبي لقتادة، وذكره في "الوسيط" 4/ 136 من غير نسبه..

وقال ابن حيان: تنصروا النبي -ﷺ- بالسيف لم أقف على هذا القول..

وقال عكرمة: تقاتلوا معه بالسيف أخرج ذلك الطبري في "تفسيره" عن عكرمة 13/ 75، ونسبه النحاس في "معاني القرآن" لعكرمة 6/ 499، ونسبه القرطبي 16/ 266 لابن عباس وعكرمة..

وروى الحجاج بن أرطأة عنه قال: قلت لابن عباس: ما قوله: (وتعزروه)؟ قال: الضرب بين يدي النبي -ﷺ- بالسيف أخرج الطبري 13/ 75 عن عكرمة قال: يقاتلون معه بالسيف، ونسبه القرطبي في "الجامع" 16/ 267 لابن عباس وعكرمة..

قوله: ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ قال قتادة: تكرموه وتعظموه وتسودوه أخرج الطبري 13/ 74 عن قتادة في ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ أمر الله بتسويده وتفخيمه..

وقال ابن حيان: تشرفوه وتبجلوه وتجلوه لم أقف على هذا القول.، كل هذا من ألفاظ المفسرين.

قوله: ‏‏‏‏‏‏‏ هذه الكناية راجعة إلى اسم الله انظر: "تفسير الطبري" 13/ 75، "الماوردي" 5/ 313، "البغوي" 7/ 299. في قوله: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ وكثير من القراء اختاروا الوقف على قوله: وتوقروه انظر: "المكتفى" للداني ص 528، "تفسير البغوي" 7/ 299، القرطبي 16/ 267، ونقل النحاس عن أبي حاتم وأحمد بن موسى أن التمام عند قوله: ويوقروه. لأنهما قالا المعنى: ويوقروا النبي -ﷺ- ويسبحوا الله بكرة وأصيلًا. وخولفا في هذا لأن (ويسبحوه) معطوف على ما قبله قد حذفت منه النون للنصب فكيف يتم الكلام على ما قبله. انظر: "القطع والائتاف" لأبي جعفر النحاس ص670. لمخالفة الكناية في: (وتسبحوه) الكناية التي قبلها، والمعنى: وتصَلّوا لله بالغداة والعشي. قاله المقاتلان "تفسير مقاتل" 4/ 70..

The same ayah, in another commentary

Al-Fatḥ 48:9