All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Adh-Dhāriyāt 51:54 Juzʾ 27 Page 523

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

So leave them, [O Muhammad], for you are not to be blamed.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يقول: فأعرض عن هؤلاء المشركين فقد بلغت وأنذرت، وهو قوله: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي لا لوم عليك إذ أديت الرسالة. قال ابن عباس: فحزن رسول الله -ﷺ- لما نزلت هذه الآية مخافة أن تنزل بقومه العذاب. ونحو هذا قال مقاتل، وقتادة، وغيرهما. قالوا: واشتد على أصحابه وظنوا أن الوحي قوإنقطع، أي: العذاب حضر، فأنزل الله قوله تعالى: ﴿وَذَكِّرْ﴾ انظر: "تفسير مقاتل" 127 ب، "جامع البيان" 27/ 7، "الكشف والبيان" 11/ 190 ب، "الدر" 6/ 116. أي عظ بالقرآن. وفي هذا قولان: أحدهما: أنه أمر بالتولي عن الكفار ووعظ المؤمنين. يدل على هذا قوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قال الكلبي: عظ بالقرآن من آمن من قومك، فإن الذكرى تنفعهم انظر: "الوسيط" 4/ 181، "معالم التنزيل" 4/ 235..

القول الثاني: أنه أمر أن يُذكر ويعظ الكفار. وهو قول مقاتل. يقول: عظ كفار مكة بوعيد القرآن، فإن الذكرى تنفع المؤمنين، يعني من في علم الله أن يؤمن منهم انظر: "تفسير مقاتل" 127 ب، "معالم التنزيل" 4/ 235، "فتح القدير" 5/ 92.. وهذا القول أشد موافقة لما ذكرنا في الآية الأولى.

The same ayah, in another commentary

Adh-Dhāriyāt 51:54