All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

Al-Anʿām 6:101 Juzʾ 7 Page 140

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

[He is] Originator of the heavens and the earth. How could He have a son when He does not have a companion and He created all things? And He is, of all things, Knowing.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أي: من أين يكون له ولد ولا يكون الولد إلا من صاحبه ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ احتج جل وعز في نفي الولد بأنه خالق كل شيء، وليس كمثله شيء، فكيف يكون الولد لمن لا مثل له، وإذا نسب إليه الولد فقد جعل له مثل ما تقدم هو نص كلام الزجاج في "معانيه" 2/ 278، ونحوه ذكره الطبري في "تفسيره" 7/ 298، والنحاس في "معانيه" 2/ 466.، فالآية متضمنة للحجة على استحالة أن يكون لله ولد؛ لأن ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لا مثل له، والولد لا يصح إلا مع المماثلة.

وقوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ قال ابن عباس: (لأنه هو الخالق لخلقه) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 93 بدون نسبة..

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:101