All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Anʿām 6:101 Juzʾ 7 Page 140

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

[He is] Originator of the heavens and the earth. How could He have a son when He does not have a companion and He created all things? And He is, of all things, Knowing.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يُقالُ: بَدُعَ الشَيْءُ فَهو بَدِيعٌ، وهو مِن إضافَةِ الصِفَةِ المُشَبَّهَةِ إلى فاعِلِها، يَعْنِي: بَدِيعُ سَمَواتِهِ وأرْضِهِ، أوْ هو بِمَعْنى المُبْدِعِ، أيْ: مُبْدِعُها، وهو خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، أوْ مُبْتَدَأٌ، وخَبَرُهُ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ أوْ هو فاعِلُ " تَعالى" ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: مِن أيْنَ يَكُونُ لَهُ ولَدٌ؟ والوَلَدُ لا يَكُونُ إلّا مِن صاحِبَةٍ ولا صاحِبَةَ لَهُ؟! أيْ: إنَّ الوِلادَةَ مِن صِفاتِ الأجْسامِ، ومُخْتَرِعُ الأجْسامِ لا يَكُونُ جِسْمًا حَتّى يَكُونَ لَهُ ولَدٌ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: ما مِن شَيْءٍ إلّا وهو خالِقُهُ وعالِمُهُ، ومَن كانَ كَذَلِكَ كانَ غَنِيًّا عَنْ كُلِّ شَيْءٍ، والوَلَدُ إنَّما يَطْلُبُهُ المُحْتاجُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:101