All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Qiyāmah 75:19 Juzʾ 29 Page 577

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Then upon Us is its clarification [to you].

Read in the muṣḥaf

قوله: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، قال عطاء عن ابن عباس: ثم إن علينا تفسير ذلك لم أعثر على مصدر لقوله.، وقال مقاتل: علينا أن نبين لك حلاله وحرامه "تفسير مقاتل" 218/ أ.. وأجود من هذا، ما روي عن ابن عباس ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: بلسانك "جامع البيان" 29/ 191، و"النكت والعيون" 6/ 156، و"معالم التنزيل" 4/ 423، و"زاد المسير" 8/ 137، و"الدر المنثور" 8/ 348..

أي علينا أن [نحفظه] عليك حتى تبين للناس بتلاوتك وقراءتك عليهم.

وهذا أولى من بيان الحلال والحرام؛ لأن بيان ذلك (كان) في كلا النسختين: نحفظ، وما أثبته من "الوسيط"، وبه تستقيم العبارة يحصل للنبي -ﷺ- عند قراءة جبريل، واستماعه منه، وما كان يتأخر البيان عن ذلك الوقت. وقد ذكر الكلبي المراد بهذا البيان، بيان ما أُجملَ ساقطة من (أ). في القرآن من الصلاة والزكاة في (أ): احتمل.، فقال: ثم نزل عدد الصلوات الخمس قبل خروج النبي -ﷺ- من مكة إلى المدينة بسنة للظهر أربعًا، وكذلك العصر والعشاء، والمغرب ثلاثًا بياض في (ع).، والفجر ركعتين، وذكر أيضًا تفصيل الزكاة من المواشي والنقود.

والبيان لم أعثر على مصدر لقوله. يجوز أن يكون مطاوعًا من أن الشيء بين إذا ظهر، ويجوز أن يكون اسمًا من التبيين، فقام مقام المصدر كالأداء والسراج.

وذكر أبو إسحاق معنى آخر فقال: أي في (أ): أن. علينا أن ننزله قرآنًا عربيًّا غير ذي عوج، فيه بيان للناس "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 235 بنصه..

قوله: ﴿كَلَّا﴾ قال عطاء عن ابن عباس: أي: لا يؤمن أبو جهل بتفسير ذلك "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 105.، يعني بتفسير القرآن وبيانه.

وقال مقاتل: كلا لا يصلون، ولا يزكون "تفسير مقاتل" 218/ أ..

﴿بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20) (وَتَذَرُونَ) الْآخِرَةَ ساقطة من (ع). (يعني كفار مكة يحبون الدنيا ويعملون بها ويذرون العمل للآخرة فيؤثرون الدنيا عليها. ونحو هذا قال الكلبي قال: (وتذرون الآخرة) أي الجنة لم أعثر على مصدر لقوله. ما بين القوسين ساقط من (أ)..

(وقرئ: تحبون وتذرون) ما بين القوسين ساقط من (أ).، بالياء والتاء قرأ ابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو، ويعقوب، (بل تحبون)، (وتذرون) بالتاء جميعًا. وقرأ الباقون بالياء جميعًا. انظر: "الحجة" 6/ 345 - 346، و"المبسوط" 388، و"حجة القراءات" 736، و"البدور الزاهرة" 330..

قال الفراء: والقرآن يأتي على أن يخاطب المنزل عليهم أحيانًا، وحينًا يُجعلون كالغيب، كقوله: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ [يونس: 22] "معاني القرآن" 3/ 211 - 212 بنصه..

وقال أبو علي: الياء على ما تقدم من ذكر الإنسان. والمراد بالإنسان الكثرة، وليس المراد به واحداً، إنما المراد الكثرة والعموم؛ لقوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ [المعارج: 19] ثم قال: ﴿إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22)﴾ [المعارج: 22]، فـ (الياء) حسن لتقدم في (ع): للتقدم. ذكر الإنسان: والمعنى: هم يحبون ويذرون، والتاء على: قُلْ لهم: بل تحبون وتذرون "الحجة" 6/ 346 بتصرف يسير..

وذكرنا تفسير: (العاجلة) عند قوله: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ [الإسراء: 18] وقد جاء في تفسير الآية: (قال المفسرون: أي الدنيا، والعاجلة نقيض الآجلة، وهي الدنيا عجلت، وكانت قبل الآخرة)..

قوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يعني: يوم القيامة، وقد سبق ذكره في مواطن في (ع): مواضع. من هذه السورة انظر الآيتين: 10، 12 من هذه السورة..

(وقوله) ساقطة من (أ).: ﴿نَّاضِرَةٌ﴾ قال الليث: نَضَر اللوْنُ، والشجر، والورق، يَنْضُر نَضْرة "تهذيب اللغة" 12/ 9: مادة: (نضر)..

والنضرة: النعمة، والناضر في (ع): الناظر.: الناعم الغض؛ الحسن من كل شيء، ومنه يقال: اللون في (أ): للون. إذا كان مشرقًا ناضرًا في (ع): ناظر.، فيقال: أخضر ناضر في (ع): ناظر.، وكذلك في جميع الألوان. ومعناه الذي له بريق من صفائه، وكذلك يقال: شجر ناضر، وروض ناضر انظر مادة: (نضر) في "لسان العرب" 5/ 212، و"القاموس المحيط" للفيروزأبادي: 2/ 143..

(وأنشد أبو عبيدة لم أجده في "المجاز". لجرير) ما بين القوسين ساقط من (أ). قال: طَرِب الحمام بذي الأراك وهاجني ... [لازلت] في (أ): لا راك، وبياض في (ع)، وأثبت الصواب من ديوان جرير. في غَلَلٍ وأَيْك ناضرٍ في (ع): ناظر. "ديوانه" 236: دار بيروت برواية: (فهاجني)، و (لا زِلتَ).

الغَلَلُ: ما تَغَلَّل من الماء الجاري بين الشجر. والأيك: الشجر الملتف. انظر شرح "ديوانه" 304: دار الأندلس.

(قال شَمِر: سمعت) ما بين القوسين ساقط من (أ). ابن الأعرابي يقول: (نَضره اللهُ، فَنَضَرَ يَنْضُر، ونَضِر ينْضُر، ومنه قوله -ﷺ-: "نَضَّرَ الله امرأ في (ع): عبدًا. سمع مقالتي" الحديث أخرجه: أبو داود في "سننه" 2/ 315: باب فضل نشر العلم، ونص الحديث كما هو عنده: (نضر الله امرأً سمع منا حديثًا فحفظه حتى يبلغه. فرب حامل حقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه)، والدارمي 1/ 80 ح: 233، 234: المقدمة، والإمام أحمد 1/ 437، 3/ 225، 4/ 80، 82، وابن ماجه 1/ 49 ح: 243 - 244 - 246: المقدمة: باب من بلغ علمًا 21، 2/ 188 ح: 3091 - 3092: في المناسك: باب الخطبة يوم النحر، والترمذي 5/ 33 - 34 ح: 2656 كتاب العلم باب ما جاء في الحديث عن تبليغ السماع 7، وقال عنه: حديث حسن، وانظر: "مجمع الزوائد" للهيثمي: 1/ 137 - 138: باب في سماع الحديث وتبليغه: وقال: رواه الطبراني في "الكبير" 2/ 127: ح: 1543 - 1544، ورجاله موثقون إلا أني لم أر من ذكر محمد بن نصر شيخ الطبراني في الأوسط والحديث صحيح عند الألباني، انظر: "صحيح ابن ماجه" 1/ 44 - 45 ح 187: باب 18، و"سلسلة الأحاديث الصحيحة" 1/ 145 ح 404. الحديث. أكثر الرواة رووا بالتخفيف وجدت في المراجع السابقة عن مراجع الحديث رواية (نَضَّر) بالتشديد، أما "المسند"، و (سنن الدارمي) ، و (الزوائد) فإنه لم تشكل فيها الأحاديث.، وروي عن الأصمعي فيه التشديد. وأنشد شمر قوله جرير في لغة من روى بالتخفيف: والْوَجْهُ لا حَسَنًا ولا مَنْضُورا في (ع): منظورً. تمام البيت:

وكأنما بَصقَ الْجَرَادُ بِليتِهَا ... فالوجه لا حسنًا ولا منضورا

وقد ورد في "ديوانه" 225: ط: دار بيروت؛ وفي مادة: (نضر) في "تهذيب اللغة" 12/ 8 - 9، و"لسان العرب" 5/ 213. ومعنى ليتها: صفحة عنقها. "ديوانه".

ومنضور (لا) ساقطة من (أ). يكون إلا من نضره بالتخفيف. (روى ثعلب عن) ما بين القوسين ساقطة من (أ). ابن الأعرابي: (نَضَر وجْهُه ونَضِر، ونَضُر، وأنْضَر، ونَضَرَهُ) ما بين القوسين ساقط من (أ)، وكتبت في نسخة: (ع) كلها بالظاء.: نضره الله بالتخفيف، (وأنضره، ونضره) ما بين القوسين ساقط من (أ). ما بين القوسين المزدوجين نقله الإمام الواحدي عن الأزهري بتصرف. انظر مادة: (نضر) "تهذيب اللغة" 12/ 8 - 9، و"لسان العرب" 5/ 213. قال ابن عباس: ناضرة في (أ): ناضر.: ناعمة لم أعثر على مصدر لقوله.

(وقال الكلبي: حسنة، بهجة، يعرف فيها النعمة لم أعثر على مصدر لقوله. ما بين القوسين ساقط من (أ)..

وقال مقاتل: يعني الحسن والبياض ويعلوها في (أ): يعلوها. النور "تفسير مقاتل" 218/ ب، و"الكشف والبيان" 13: 7/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 424..

وألفاظهم مختلفة في تفسير (الناضرة)، ومعناها واحد.

قالوا أي المفسرون، وممن قال بذلك: ابن زيد، ومجاهد، والسدي، وابن عباس، وعكرمة. انظر: "جامع البيان" 29/ 191، و"الكشف والبيان" 13: 7/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 424، و"النكت والعيون" 6/ 156، و "الدر المنثور" 8/ 349.: مسرورة، ناعمة، مضيئة، مشرقة، (مسفرة) ساقط من (أ).، بهجة؛ (كل هذا من ألفاظهم) ساقط من (أ)..

(وقال أبو إسحاق: نُضِّرَت بنعيم الجنة، كما قال: ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [المطففين: 24] "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 253 مختصرًا. ما بين القوسين ساقط من (أ).

The same ayah, in another commentary

Al-Qiyāmah 75:19