All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

An-Nāziʿāt 79:36 Juzʾ 30 Page 584

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏

And Hellfire will be exposed for [all] those who see -

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ قال مقاتل: تكشفت عنها الغطاء، فينظر إليها الخلق ورد قوله بمعناه في تفسيره: 228/ أ، كما ورد قوله في "معالم التنزيل" 4/ 445، "زاد المسير" 8/ 117..

وقال الكلبي: يراها كل ذي بصر لم أعثر على مصدر لقوله..

وذكر عن ابن عباس (في رواية عطاء) ما بين القوسين ساقط من: (أ). ما يدل على أن المراد بقوله: "لمن يرى" الكفار دون المسلمين لم أعثر على مصدر لقوله.، واللفظ يحتمل ذلك؛ لأنه قال: "لمن يرى" في (ع): يراها. أي برزت لمن يراها من هو أهل لها، وجواب قوله: "فإذا جاءت الطامة" محذوف على تقدير: إذا جاءت الطامة دخل أهل النار النار، وأهل الجنة الجنة، ودل على هذا المحذوف ذكر مأوى في (أ): روى. الفريقين من بعد، ولهذا كان يقول مالك بن مِغْول في (ع): مععول. مالك بن مِغْوَل البَجَليُّ، أبو عبد الله الكوفي، ابن عاصم بن غَربة بن حُرثة بن == جريج بن بجيلة، روى عن نافع مولى ابن عمر، روى عنه سفيان الثوري وغيره، ثقة. مات سنة 157 هـ روى له الجماعة.

انظر: "التاريخ الكبير" 7/ 314: ت: 1339، كتاب "الثقات" لابن حبان: 7/ 462، "تهذيب الكمال" 27/ 158: ت: 5753. في تفسير "الطامة الكبرى" (قال) ما بين القوسين ساقط من: (أ).: إنها إذا سيق أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار. وهو قول القاسم في (ع): القاسم. بن الوليد القاسم بن الوليد الهمدانيُّ ثم الخِبْذعِيُّ، روى عن الشعبي، والباقر، وعنه ابنه الوليد، وأبو نعيم. ثقة. توفي سنة 141 هـ.

انظر: كتاب "التاريخ الكبير" 7/ 167: ت: 747، "تهذيب الكمال" 23/ 456 ت: 4833، "الكاشف" 2/ 339: ت: 4607. لم أعثر على مصدر لقوله..

The same ayah, in another commentary

An-Nāziʿāt 79:36