All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

Al-Anfāl 8:26 Juzʾ 9 Page 180

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And remember when you were few and oppressed in the land, fearing that people might abduct you, but He sheltered you, supported you with His victory, and provided you with good things - that you might be grateful.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ الآية، قال أبو علي: هذا من الذكر الذي يكون عن النسيان، والمعنى: قابلوا حالكم التي أنتم عليها الآن بتلك الحال المتقدمة ليتبين لكم موضع النعمة فتشكروا عليه أي: على موضع النعمة. "الحجة للقراء السبعة" 3/ 428.، قال الكلبي رواه بنحوه الفيروزأبادي في "تنوير المقباس" ص180 عنه عن ابن عباس. والفراء "معاني القرآن" 1/ 407.: نزلت في المهاجرين خاصة.

وقال عكرمة: يعني النبي ومن معه من قريش وحلفائها ومواليها قبل الهجرة رواه ابن جرير 9/ 219 - 220، وانظر: "النكت والعيون" 2/ 310، و"معالم التنزيل" 3/ 347.. وقال الكناني: يعني حين كانوا بمكة في عنفوان عنفوان الشيء: أوله، انظر: "الصحاح" (عنف) 4/ 1407، و"مجمل اللغة" (عنف) 3/ 632. الإِسلام قبل أن يكملوا أربعين ذكره الثعلي 6/ 53 أبلا نسبة..

وقوله تعالى: ‏ ‏‏‏‏، قال ابن عباس ذكره ابن الجوزي 3/ 343، والمؤلف في "الوسيط" 2/ 453. والكلبي ذكره الفيروزأبادي في "تنوير المقباس" ص180 عنه عن ابن عباس، وانظر: "تفسير القرطبي" 7/ 394.: في أرض مكة.

وقوله تعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، قال ابن عباس: ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ إذ أخرجتم منها، والناس هاهنا: العرب ذكره ابن الجوزي 3/ 343 بمعناه. يريد المشركين، ونحو ذلك قال الكلبي انظر: "تفسير عبد الرزاق الصنعاني" 1/ 2/ 258، وابن جرير 9/ 220، ورواه الفيروزأبادي في "تنوير المقباس" ص180 عنه عن ابن عباس. وغيره كالسدي فيما رواه عنه ابن جرير 9/ 220، وقتادة فيما رواه عنه ابن أبي حاتم 5/ 1682.، وقال عكرمة وقتادة: هم كفار قريش رواه بمعناه ابن جرير 9/ 219 - 220، ورواه البغوي 13/ 347 عن عكرمة بلفظ: كفار العرب. وانظر: القرطبي 7/ 394.، وقال وهب: يعني فارسًا والروم رواه ابن جرير 13/ 478، وابن أبي حاتم 3/ 238 أ، والثعلبي 6/ 53 أ، والصنعاني 1/ 2/ 258، ولم يذكر الروم، وذكره السيوطي في "الدر" 4/ 47، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد وأبي الشيخ..

وقوله تعالى: ‏‏‏‏‏‏ أي جعل لكم مأوى ترجعون إليه وتسكنون فيه، قال ابن عباس: فضمكم إلى الأنصار ذكره القرطبي 7/ 394، وبمعناه ابن الجوزي 3/ 343 ن والفيروزأبادي ص 180 وأبو حيان 5/ 306.، وقال السدي والكلبي والكناني: فآواكم إلى المدينة دار الهجرة رواه ابن جرير 13/ 479 عن السدي، ونسبه ابن الجوزي في "زاد المسير" == 3/ 343 إلى ابن عباس والأكثرين، ورواه الفيروزأبادي في "تنوير المقباس" ص 180 عن الكلبي عن ابن عباس..

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، قال ابن عباس: يريد بقوته رواه الفيروزأبادي ص 180 بلفظ: أعانكم وقواكم بنصرته يوم بدر.، وقال السدي: وأيدكم بالأنصار رواه ابن جرير 9/ 220 بمعناه، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 322، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم وأبي الشيخ.، وقال الكلبي والكناني: وأيدكم بنصره يوم بدر بالملائكة رواه البغوي 3/ 347 عن الكلبي، وكذلك المؤلف في "الوسيط" 2/ 453، ونسبه ابن الجوزي 3/ 343 إلى الجمهور..

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يعني الغنائم ببدر في قول ابن عباس رواه الفيروزأبادي في "تنوير المقباس" ص 180، وذكره أبو حيان في "البحر المحيط" 4/ 485. والكلبي رواه البغوي 3/ 347. والكناني لم أجد من ذكره عنه.، يريد أحلّها لكم ولم تحل لأحد قبلكم.

وقوله تعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، قال عطاء: يريد: كي تطيعوا لم أجد من ذكره عنه.، قال أهل المعاني: وهذا تذكير بالنعمة في تقويتهم بعد الضعف، وأمنهم بعد الخوف، ونصرهم على أعدائهم، وبسط أرزاقهم لم أجده فيما بين يدي من كتب أهل المعاني، وانظر معناه في: "تفسير ابن جرير" 9/ 219، و"البحر المحيط" 4/ 485..

The same ayah, in another commentary

Al-Anfāl 8:26