All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

At-Takwīr 81:7 Juzʾ 30 Page 586

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And when the souls are paired

Read in the muṣḥaf

(قوله تعالى) في (ع): فقال.: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال عطاء عن ابن عباس: يريد زوجت نفوس المؤمنين بالحور العين، وقرنت نفوس الكافرين، والمنافقين بالشياطين بياض في (ع). ورد قوله في: " التفسير الكبير" 31/ 70، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 229، "البحر المحيط" 8/ 433.، وذلك قوله: ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ سورة الصافات: 22. (وهذا قول مقاتل "تفسير مقاتل" 230/ أ، "بحر العلوم" 3/ 452، "الكشف والبيان" ج 13: 44/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 452، "المحرر الوجيز" 5/ 442، "زاد المسير" 8/ 190، "البحر المحيط" 8/ 433، "روح المعاني" 30/ 52.، والكلبي) "بحر العلوم" 3/ 452، "الكشف والبيان" ج 13: 44/ ب، "الدر المنثور" 8/ 430 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. ما بين القوسين ساقط من (أ)..

وروى (النعمان بن بشير) تقدمت ترجمته في سورة غافر. ما بين القوسين ساقط من (أ). عن عمر -رضي الله عنه- قال: يقترن الرجل الصالح مع الرجل الصالح في الجنة، ويقرن الرجل السوء مع الرجل السوء في النار، فذلك قوله: تزويج "تفسير عبد الرزاق" 2/ 350، "جامع البيان" 3/ 69، "معالم التنزيل" 4/ 452 ، "الباب التأويل" 4/ 356، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 508، "الدر المنثور" 8/ 429 وعزاه إلى ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في البعث، وأبي نعيم في الحلية، "المستدرك" 2/ 516: كتاب التفسير: تفسير سورة إذا الشمس كورت، وصححه، ووافقه الذهبي..

وهذا المعنى روي عنه بألفاظ مختلفة أحدها: ما ذكرنا، والآخر: هما الرجلان يعملان العمل يدخلان (به) ما بين القوسين ساقط من (أ). الجنة أو النار انظر قوله في: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 350، "جامع البيان" 30/ 69، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 508، "الدر المنثور" 8/ 430 وعزاه إلى ابن مردويه، "المستدرك" 2/ 516: كتاب التفسير: تفسير سورة إذا الشمس كورت، وصححه ووافقه الذهبي.. ومنها أنه قال: (الفاجر) ما بين القوسين ساقط من (أ). مع الفاجر، والصالح مع الصالح ورد نحو قوله في: "بحر العلوم" 3/ 452، "الكشف والبيان" ج 13: 44/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 452، "زاد المسير" 8/ 189، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 229، "الدر المنثور" 8/ 430..

ونحو هذا روى الفراء (بإسناده) والإسناد كما هو عند الفراء: قال: حدثنا أبو العباس، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا الفراء، قال: حدثني أبو الأحوص سلام بن سليم، عن سعيد بن مسروق، عن أبي سفيان، عن عكرمة. ما بين القوسين ساقط من (أ).، عن عكرمة، قال: يقرن الرجل بقرينه الصالح في الدنيا في الجنة، ويقرن الرجل الذي كان يعمل السيئ بصاحبه الذي كان يعينه على ذلك في النار، فذلك تزويج الأنفس "معاني القرآن" 3/ 239 - 240، "معالم التنزيل" 4/ 452، وانظر: "الدر المنثور" 8/ 430..

قال أي الفراء.: وسمعت بعض العرب يقول: زوجت إبلي، وذلك أن يقرن البعير بالبعير، فيعتلفان معًا، ويرتحلان معًا "معاني القرآن" 3/ 239 - 240.. وهذا معنى قول الربيع بن خثيم: يحشر المرء مع صاحب عمله بياض في (ع). "تفسير عبد الرزاق" 2/ 350 - 351، "جامع البيان" 30/ 70، "معالم التنزيل" 4/ 452..

(وهذا معنى قول) ما بين القوسين ساقط من (أ). مجاهد: أُلحق كل امرئ [بشيعته] ساقط من النسختين، وأثبت ما رأيت فيه استقامة الكلام، لا سيما أنه ورد مثله عن الحسن، وقتادة انظر: "جامع البيان" 30/ 70، "الكشف والبيان" ج 13: 44/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 452، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 230.: اليهود باليهود، والنصارى بالنصارى ورد معنى قوله في: "جامع البيان" 30/ 70، وعبارته: الأمثال من الناس جمع بينهم..

(وروى) ما بين القوسين سافط من (أ). عكرمة (قولًا آخر) ما بين القوسين ساقط من (أ). قال: زوجت الأرواح بالأجساد، يعني: ردت إليها "اجامع البيان" 30/ 70، "الكشف والبيان" ج 13: 44/ ب، "النكت والعيون" 6/ 214، "معالم التنزيل" 4/ 452، "المحرر الوجيز" 5/ 442، "زاد المسير" 8/ 190، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 230، "البحر المحيط" 8/ 433..

وقال أبو إسحاق: قرنت كل [شيعة] في كلا النسختين: شيء، وأثبت ما جاء في معاني الزجاج لاستقامة المعنى به، ولأنه مصدر القول عن أبي إسحاق. بمن شايعت معاني القرآن وإعرابه 5/ 290..

وروي هذا مرفوعًا من طريق النعمان بن بشير عن النبي -ﷺ- أنه قال في هذه الآية: "الضُّرَباء كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون عمله" وردت الرواية في: "جامع البيان" 30/ 69، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 508.. (وهذا معنى قول مجاهد) ما بين القوسين ساقط من (أ).: ورد في نسخة (أ) عبارة: وحكى أبو إسحاق قولًا وليس هنا بموضعه الصحيح. وورد في نسخة: ع نفس العبارة بانتظام وسلامة عبارة. انظر: رقم 5 من المتن. الأمثال من الناس جمع بينهم ورد قوله في "جامع البيان" 30/ 70..

(وحكى أبو إسحاق قولًا فقال) ما بين القوسين ورد في نسخة: أفي غير هذا الموضع، وهو خطأ، وقد بينته. راجع حاشية: 3 من هذه الصفحة.: وقرنت النفوس بأعمالها "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 290.. قوله (تعالى) ما بين القوسين ساقط من (أ).: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ هي مفعولة من الوأد، (وكانت العرب إذا ولدت لأحدهم بنت، دفنها حية مخافة العار، أو الحاجة، يقال وأد يئد وأدًا فهو وائد، والمفعول به موءود. قال الفرذدق تقدمت ترجمته في سورة النساء.:

ومنا الذي مَنَع الوائدات ... فأحيا الوئيدَ فلم تُؤْد) ورد البيت في (وأد) في "تهذيب اللغة" 14/ 243 برواية: "وعمي" بدلًا من: "ومنا"، و"وأحيا" بدلًا من: "فأحيا"، "مقاييس اللغة" 6/ 78، وذكر عجز البيت، "الصحاح" 2/ 546، وكلاهما برواية: "وأحيا" بدلًا من: "فأحيا"، "لسان العرب" 3/ 442 برواية: "وجدي" بدلًا من: "ومنا"، "وأحيا" بدلًا من: "فأحيا"، "تاج العروس" 2/ 520، برواية: "وعمي" بدلًا من: "ومنا".

كما ورد في "الكامل" 2/ 596، و604 برواية: "وأحيا"، ولم أعثر عليه في ديوانه. ما بين القوسين نقله عن "تهذيب اللغة" 14/ 243: (وأد). هذا قول جميع أهل اللغة انظر: المرجع السابق، وأيضًا: "مقاييس اللغة" 6/ 78، "الصحاح" 2/ 546، "لسان العرب" 3/ 442، "تاج العروس" 2/ 520، وجميعها في (وأد)، "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 290 برواية: "فأحيا البنات"..

The same ayah, in another commentary

At-Takwīr 81:7