All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Burūj 85:15 Juzʾ 30 Page 590

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Honorable Owner of the Throne,

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بالرفع مُتبعاً لقوله: ‏‏، وهو أكثر القراءة قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وعاصم ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ رفع. انظر: "القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 763، "الحجة" 6/ 393، "حجة القراءات" 757، "كتاب التبصرة" 723، "تحبير التيسير" 198، و"البدور الزاهرة" 338.، والتفسير حكاه الفخر عن أكثر أهل التفسير: "التفسير الكبير" 31/ 124، والاختيار؛ لأن الله تعالى هو المجيد الموصوف بالمجد؛ لأن لفظ المجيد لم يسمع في غير صفة الله خالى كما في كلا النسختين: وكما، وحذفت الواو لاستقامة المعنى بدونها. سمع الماجد.

قال أبو علي: لم أعلم في صفة الأناسي "مجيد" كما جاء في وصفهم "عليم" "وحفيظ" نحو قوله: ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ "الحجة" 6/ 395. [يوسف: 55]، وقد ذكرنا تفسير المجيد فيما تقدم سورة هود: 73، قال تعالى: ﴿رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾ ومما جاء في تفسير "المجيد" قال: المجيد الماجد، وهو ذو الشرف، والكرم، يقال: مجد الرجل تمجد مجدًا ومجادة، ومجد: يمجد لغتان. قال بعضهم: المجيد: الكريم، وقال آخرون: المجيد: الرفيع، وقال أهل المعاني: المجيد: "الكامل" الشرف والرفعة والكرم والصفات المحمودة، وأصله من قولهم: مجدت الدابة أذا أكثرت علفها..

ومن كسر "المجيد" قرأ بالخفض: حمزة، والكسائي، والمفضل عن عاصم، وخلف.

انظر: "القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 763،"الحجة" 6/ 393، "الكشف" 2/ 369، "تحبير التيسير"، المهذب: 2/ 329. جعله صفة العرش، ووصفه بالمجادة كما قال: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ [البروج: 21] فوصف القرآن بالمجادة، هذا قول الفراء "معاني القرآن" 3/ 254.، (والزجاج "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 308.) ساقط من (ع)، وأكثر النحويين عزاه الفراء إلى يحيى وأصحابه: "معاني القرآن" 3/ 254..

(ومنهم من قال: أجعله صفة للرب في قوله: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ولا أجعله وصفاً للعرش، حكى ذلك أبو علي؛ قال: والفصل والاعتراض بين الصفة والموصوف في هذا النحو لا يمتنع؛ لأن ذلك يجري مجرى الصفات) ما بين القوسين نقلاً عن "الحجة" 6/ 395.

قال عطاء عن ابن عباس: قال: من قرأ بالخفض فإنما يريد العرش وحسنه "الوسيط" 4/ 462.، ويدل على صحة هذا أن العرش وصف بالكرم في قوله ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾ [المؤمنون: 23]، فجاز أن يوصف بالمجد، لأن معناه الكمال، والعرش على ما ذكر أحسن شيء وأكمله، وأجمعه بصفات الحسن بياض في: ع..

The same ayah, in another commentary

Al-Burūj 85:15