All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

At-Tawbah 9:118 Juzʾ 11 Page 206

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And [He also forgave] the three who were left behind [and regretted their error] to the point that the earth closed in on them in spite of its vastness and their souls confined them and they were certain that there is no refuge from Allah except in Him. Then He turned to them so they could repent. Indeed, Allah is the Accepting of repentance, the Merciful.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الآية، هؤلاء هم المعنيون بقوله: ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ الآية، وقد ذكرنا هناك من هم، والمعنى: وتاب على الثلاثة الذين خلفوا، قال ابن عباس ومجاهد: (خلفوا عن التوبة عليهم) ذكره عنهما ابن الجوزي 3/ 513، والمؤلف في "الوسيط" 2/ 529، ورواه عن عكرمة الإمام ابن جرير 11/ 56..

وقال كعب بن مالك الشاعر -وكان أحد الثلاثة الذين تخلفوا بغير عذر-: (ما هذا من تخلفنا إنما هو تأخير رسول الله -ﷺ- أمرنا) رواه بنحوه البخاري (4677)، كتاب التفسير، سورة براءة، ومسلم (2769)، كتاب التوبة، باب حديث توبة كعب، والإمام أحمد في "المسند" 4/ 457. لثير بذلك إلى قوله تعالى: ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ [التوبة: 106].

وقوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ قال المفسرون: (ضيق الأرض عليهم بأن المؤمنين منعوا من كلامهم ومعاملتهم، وأمر في (م): (وأمروا). أزواجهم باعتزالهم، وكان النبي ﷺ معرضًا عنهم، إلى أن أنزل الله توبتهم وأمر بالرجوع لهم بعد خمسين يومًا في (ى): (ليلة).) انظر: "تفسير هود" 2/ 174، والماوردي 2/ 413، وابن الجوزي 3/ 513، والرازي 16/ 218.، ومعنى ضاقت الأرض بما رحبت ذكرناه في هذه السورة يعني عند قوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ [التوبة: 25]..

وقوله تعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يعني ضيق صدورهم بالهم الذي حصل فيها، قال ابن عباس: (يريد من الوحشة) لم أقف عليه.، يعني حين لم يكلمهم أحد من المؤمنين، وقوله تعالى: ‏‏‏‏‏ أي أيقنوا ﴿أَ {أَنْ لَا مَلْجَأَ﴾ معتصم من الله إلا به هكذا في جميع النسخ، ولذا لم أجعل الجملة من القرآن، وتفسير المؤلف للجملة يوحي أنه يريد قول الله تعالى: (من الله إلا إليه) وعبارته في "الوسيط": (لا ملجأ) لامعتصم (من الله) من عذاب الله (إلا إليه) إلا به.، أي من عذاب الله إلا به.

وقوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏، قال صاحب النظم: قول: ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ معرفة منهم بالذنب وإضمار للتوبة وطلب لها، والله -عز وجل- يقبل النية الصالحة، فلما كان هذا نيتهم أضمر الله -عز وجل- في الكلام أنه قبل ذلك منهم ورحمهم، ثم نسق بـ (ثم) على هذا الإضمار، على تأويل: حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، وعلموا في (ج): (واعملوا). ألا ملجأ من الله إلا إليه رحمهم، ثم تاب عليهم) انتهى كلامه، وقوله: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ إعادة للتوكيد؛ لأن ذكر التوبة على هؤلاء قد مضى في قوله: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، قال ابن عباس: (يريد: ازداد لهم رضا وعصمة) ذكره الرازي في "تفسيره" 16/ 216.، وقد ذكرنا نظير هذا في الآية الأولى.

ومعنى: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي لطف لهم في (ى): (بهم)، وما في (م) و (ح) موافق لما في "الوسيط" 2/ 533. في التوبة ووفقهم لها، وهذا دليل على أنه ما ساقط من (ى). لم يرد الله تعالى توبة العبد ولم يوفقه لها لا يمكنه ذلك.

وقال ابن الأنباري: (معناه: ثم تاب عليهم ليدوموا على التوبة، ولا يراجعوا ما يبطلها، قال: ويجوز أن يكون المعنى: ثم تاب عليهم لينتفعوا بالتوبة في (ح): (في التوبة). ويتوفر عليهم ثوابها، وهذان لا يقعان إلا بعد توبة الله عليهم) "تفسير الرازي" 16/ 219 بلا نسبة..

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:118