All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Ash-Shams 91:15 Juzʾ 30 Page 595

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And He does not fear the consequence thereof.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال ابن عباس (في رواية الوالبي) ما بين القوسين ساقط من (أ).: لا يخاف الله من أحد تَبِعَةً في إهلاكهم ورد قوله في "جامع البيان" 30/ 215، "الكشف والبيان" 13/ 101 ب، وبمعناه في "النكت والعيون" 6/ 285، و"معالم التنزيل" 4/ 494، و"المحرر الوجيز" 5/ 489، و"زاد المسير" 8/ 260، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 79، "لباب التأويل" 4/ 383، و"البحر المحيط" 8/ 482، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 553، و"صحيفة علي بن أبي طلحة" ص 534.، وهو قول الحسن، قال: ذلك الرب صنع بهم، ولا يخاف تَبِعَةَ المراجع السابقة، انظر: "الدر المنثور" 531، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، و"تفسير الحسن البصري" 2/ 424.

قال ابن عطية: وفي هذا المعنى احتقار للقوم وتعقبه لأثرهم، كما رجح هذا القول ابن كثير، والشوكاني في "فتح القدير" 5/ 450..

(وعلى هذا "الواو" في "ولا يخاف" في موضع حال.

المعنى: فسواها غير خائف عقباها، أي غير خائف أن يتعقب عليه في شيء مما فعله، وفاعل يخاف: الضمير العَائد إلى قولهم "ربهم") ما بين القوسين نقله الإمام الواحدي عن "الحجة" 6/ 420.

وقال مقاتل: يعني لا يخاف عَاقر الناقة العقوبة من الله في عقرها ورد معنى قوله في "تفسيره" 241 ب، "المحرر الوجيز" 5/ 489، "البحر المحيط" 8/ 482.، وهو قول الضحاك ورد معنى قوله في المرجعين السابقين، وأيضًا "جامع البيان" 30/ 215، و"الكشف والبيان" 13/ 101 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 494، و"زاد المسير" 8/ 260، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 80، "البحر المحيط" 8/ 482، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 553، "الدر المنثور" 8/ 531، "فتح القدير" 5/ 450.، والسدي ورد معنى قوله في المراجع السابقة، وانظر: "تفسير السدي" ص 478.، (والكلبي ورد معنى قوله في "الكشف والبيان" 13/ 101 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 494، و"زاد المسير" 8/ 260، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 80، و"فتح القدير" 5/ 450.) ساقط من (أ)..

(وعلى هذا القول الآية منتظمة بقوله: "إذا انبعث اشقاها * ولا يخاف عقباها" أي لا يخاف من إقدامه على مَا أتاه مما نُهي عنه، ففاعل يخاف: العاقر) ما بين القوسين نقله عن "الحجة" 6/ 420 بيسير من التصرف، وانظر التعليل في: "القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 780..

والمعنى: عقبى عقرها، فحذف المضاف.

قال الفراء: حتى عقرها، ولم يخف عَاقبه عقرها، وفي مصاحف الشام والحجاز: "فلا يخاف" بالفاء قرأ أبو جعفر، ونافع، وابن عامر: (فلا يخاف عُقباها) بالفاء، وكذلك في مصاحف أهل المدينة والشام، وقرأ الباقون: ‏‏ ‏‏‏ بالواو، وكذلك في مصاحفهم وهذا منتظم مع قول مقاتل، والضحاك، والسدي، والكلبي.

انظر: "كتاب السبعة في القراءات" ص 689، و"القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 780، و"الحجة" 6/ 420، و"المبسوط" 411، "حجة القراءات" ص 766..

قال الفراء: وكلٌ صواب، قال و"الفاء" أجود في القول الأول، يعني أن يكون منتظمًا بقوله: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ "معاني القرآن" 3/ 269 - 270 بتصرف..

The same ayah, in another commentary

Ash-Shams 91:15