All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Ash-Shams 91:15 Juzʾ 30 Page 595

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And He does not fear the consequence thereof.

Read in the muṣḥaf

‏‏ أيْ والحالُ (p-٨٤)أنَّهُ لا ‏‏‏ في وقْتٍ مِنَ الأوْقاتِ أيْ رَبَّهُمْ، رُوِيَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما ويُؤَيِّدُهُ قِراءَةُ أهْلِ المَدِينَةِ والشّامِ بِالفاءِ المُسَبِّبَةِ عَنِ الدَّمْدَمَةِ [والتَّسْوِيَةِ] وكَذَلِكَ هي في مَصاحِفِهِمْ ‏‏‏‏‏ أيْ عاقِبَةَ هَذِهِ الدَّمْدَمَةِ وتَبِعَتِها فَإنَّهُ المَلِكُ الأعْلى الَّذِي كَلُّ شَيْءٍ في قَبْضَتِهِ لا كَما يَخافُ كُلُّ مُعاقِبٍ مِنَ المُلُوكِ فَيَبْقى [بَعْضٌ] الإبْقاءَ فَعَلِمَ أنَّهُ سُبْحانَهُ وتَعالى يُعْلِي أوْلِياءَهُ لِأنَّهم عَلى الحَقِّ، ويُسْفِلُ أعْداءَهُ لِأنَّهم عَلى الباطِلِ، فَلا يَضِلُّ بَعْدَ ذَلِكَ إلّا هالِكٌ، بَصِيرَتُهُ أشُدُّ ظَلامًا مِنَ اللَّيْلِ الحالِكِ، وقَدْ رَجَعَ آخِرُها عَلى أوَّلِها بِالقَسَمِ وجَوابِهِ المَحْذُوفِ الَّذِي هو طَبْعُ النُّفُوسِ عَلى طَبائِعَ مُخْتَلِفَةٍ والتَّقَدُّمُ إلَيْهِمْ بِالإنْذارِ مِنَ الهَلاكِ، ونَفْسُ القَسَمِ أيْضًا فَإنَّ مَن لَهُ هَذِهِ الأفْعالَ الهائِلَةَ الَّتِي سَوّى بَيْنَ خَلْقِهِ [فِيها] وهَذا التَّدْبِيرُ المُحْكَمُ هو بِحَيْثُ لا يُعْجِزُهُ أمْرٌ ولا يَخْشى عاقِبَةً - واللَّهُ المُوَفِّق لِلصَّوابِ.

The same ayah, in another commentary

Ash-Shams 91:15