All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

Gathers the whole tradition on a verse, then closes with its spiritual reading.

Al-Ḥadīd 57:14 Juzʾ 27 Page 539

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

The hypocrites will call to the believers, "Were we not with you?" They will say, "Yes, but you afflicted yourselves and awaited [misfortune for us] and doubted, and wishful thinking deluded you until there came the command of Allah. And the Deceiver deceived you concerning Allah.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏‏ اسْتِئْنافٌ مَبْنِيٌّ عَلى السُّؤالِ كَأنَّهُ قِيلَ: فَماذا يَفْعَلُونَ بَعْدَ ضَرْبِ السُّورِ ومُشاهَدَةِ العَذابِ ؟ فَقِيلَ: يُنادِي المُنافِقُونَ والمُنافِقاتُ المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ ‏‏‏ ‏‏‏ في الدُّنْيا ‏‏‏‏‏ يُرِيدُونَ بِهِ مُوافَقَتَهم لَهم في الظّاهِرِ ‏‏‏‏‏ ‏‏ كُنْتُمْ مَعَنا كَما تَقُولُونَ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مَحَنْتُمُوها بِالنِّفاقِ وأهْلَكْتُمُوها ‏‏‏‏‏‏‏ بِالمُؤْمِنِينَ الدَّوائِرَ ‏‏‏‏‏‏‏ وشَكَكْتُمْ في أُمُورِ الدِّينِ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الفارِغَةُ الَّتِي مِن جُمْلَتِها الطَّمَعُ في انْتِكاسِ الإسْلامِ
صفحة 178
وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بِالشَّهَواتِ واللَّذّاتِ ‏‏‏‏‏‏‏ بِالتَّوْبَةِ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ مَحْبُوبٌ اللِّيثِيُّ: شَكَكْتُمْ في اللَّهِ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ طُولُ الآمالِ، وقالَ أبُو سِنانٍ: قُلْتُمْ سَيُغْفَرُ لَنا ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ أيِ المَوْتُ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ الشَّيْطانُ قالَ لَكم: إنَّ اللَّهَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ لا يُعَذِّبُكم.

وعَنْ قَتادَةَ كانُوا عَلى خُدْعَةٍ مِنَ الشَّيْطانِ واللَّهِ ما زالُوا عَلَيْها حَتّى قَذَفَهُمُ اللَّهُ تَعالى في النّارِ.

وقَرَأ سِماكُ بْنُ حَرْبٍ الغُرُورِ بِالضَّمِّ، قالَ ابْنُ جِنِّيٍّ: وهو كَقَوْلِهِ: وغَرَّكم بِاللَّهِ تَعالى الِاغْتِرارُ، وتَقْدِيرُهُ عَلى حَذْفِ المُضافِ أيْ وغَرَّكم بِاللَّهِ تَعالى سَلامَةُ الِاغْتِرارِ ومَعْناهُ سَلامَتُكم مِنهُ اغْتِرارُكم.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥadīd 57:14