All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

Al-Ḥadīd 57:14 Juzʾ 27 Page 539

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

The hypocrites will call to the believers, "Were we not with you?" They will say, "Yes, but you afflicted yourselves and awaited [misfortune for us] and doubted, and wishful thinking deluded you until there came the command of Allah. And the Deceiver deceived you concerning Allah.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال المفسرون: إن المؤمنين إذا فاتوا المنافقين وسبقوهم نادوهم من وراء السور ألم نكن معكم نصلي بصلاتكم في مساجدكم ونغزو مغازيكم، وكنا معكم في الحج والعمرة ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قال المفسرون وأهل المعاني: استعملتموها في الكفر والشهوات والمعاصي وكلها فتنة انظر: "جامع البيان" 27/ 130، و"معاني القرآن" للزجاج 5/ 124، و"معالم التنزيل" 4/ 296..

‏‏‏‏‏‏‏ قال ابن عباس: يريد بالتوبة انظر: "تنوير المقباس" 5/ 355، و"الجامع لأحكام القرآن" 17/ 247.، وقال مقاتل: وتربصتم بمحمد الموت، وقلتم: يوشك أن يموت فنستريح منه انظر: "تفسير مقاتل" 141 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 296.، وهو اختيار أبي إسحاق، قال: وتربصتم بالنبي -ﷺ- والمؤمنين الدوائر انظر: "معاني القرآن" 5/ 124..

قوله تعالى: ‏‏‏‏‏‏‏ قال ابن عباس: شككتم في الوعيد، يعني فيما أوعدهم به محمد -ﷺ- من العذاب انظر: "تنوير المقباس" 5/ 355، و"الجامع لأحكام القرآن" 17/ 247..

وقال مقاتل: وشككتم في نبوة محمد انظر: "تفسير مقاتل" 141 أ..

وقوله: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال ابن عباس: يريد الباطل وهو ما كانوا يتمنون الدوائر بالمؤمنين انظر: "الوسيط" 4/ 249، و"معالم التنزيل" 4/ 296. ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ قالوا: الموت.

قال قتادة: ما زالوا على خدعة من الشيطان حتى قذفهم الله في النار (الله في) ساقطة من (ك)، وانظر: "جامع البيان" 27/ 130، و"معالم التنزيل" 4/ 296.. وهو قوله تعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أي وغركم الشيطان بحلم الله وإمهاله وهذا مفسر فيما تقدم عند "تفسيره" الآية (33) من سورة لقمان..

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥadīd 57:14