All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Nothing but transmitted reports, gathered verse by verse in one place.

At-Tawbah 9:101 Juzʾ 11 Page 203

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And among those around you of the bedouins are hypocrites, and [also] from the people of Madinah. They have become accustomed to hypocrisy. You, [O Muhammad], do not know them, [but] We know them. We will punish them twice [in this world]; then they will be returned to a great punishment.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ . الآيَةَ. أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ في ”الأوْسَطِ“، وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ الآيَةَ. قالَ: «قامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ جُمُعَةٍ خَطِيبًا، فَقالَ: قُمْ يا فُلانُ فاخْرُجْ فَإنَّكَ مُنافِقٌ، اخْرُجْ يا فُلانُ، فَإنَّكَ مُنافِقٌ. فَأخْرَجَهم بِأسْمائِهِمْ فَفَضَحَهُمْ، ولَمْ يَكُنْ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ شَهِدَ تِلْكَ الجُمُعَةَ لِحاجَةٍ كانَتْ لَهُ، فَلَقِيَهم عُمَرُ وهم يَخْرُجُونَ مِنَ المَسْجِدِ، فاخْتَبَأ مِنهُمُ اسْتِحْياءً أنَّهُ لَمْ يَشْهَدِ الجُمُعَةَ، وظَنَّ أنَّ النّاسَ قَدِ انْصَرَفُوا، واخْتَبَئُوا هم مِن عُمَرَ، وظَنُّوا أنَّهُ قَدْ عَلِمَ بِأمْرِهِمْ، فَدَخَلَ عُمَرُ المَسْجِدَ، فَإذا النّاسُ لَمْ يَنْصَرِفُوا، فَقالَ لَهُ رَجُلٌ: أبْشِرْ يا عُمَرُ، فَقَدْ فَضَحَ اللَّهُ المُنافِقِينَ اليَوْمَ، فَهَذا العَذابُ الأوَّلُ، والعَذابُ الثّانِي عَذابُ القَبْرِ» . (p-٥٠٣)وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: جُهَيْنَةُ، ومُزَيْنَةُ، وأشْجَعُ، وأسْلَمُ، وغِفارٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: أقامُوا عَلَيْهِ، لَمْ يَتُوبُوا كَما تابَ آخَرُونَ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: ماتُوا عَلَيْهِ؛ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ، وأبُو عامِرٍ الرّاهِبُ، والجَدُّ بْنُ قَيْسٍ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يَقُولُ: نَحْنُ نَعْرِفُهم.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: فَما بالُ أقْوامٍ يَتَكَلَّفُونَ عَلى النّاسِ يَقُولُونَ: فُلانٌ في الجَنَّةِ وفُلانٌ في النّارِ. فَإذا سَألْتَ أحَدَهم عَنْ نَفْسِهِ قالَ: لا أدْرِي. لَعَمْرِي لَأنْتَ بِنَفْسِكَ أعْلَمُ مِنكَ بِأعْمالِ النّاسِ، ولَقَدْ تَكَلَّفْتَ شَيْئًا ما تَكَلَّفَهُ نَبِيٌّ، قالَ نُوحٌ: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الشعراء: ١١٢] وقالَ شُعَيْبٌ: ﴿وما أنا عَلَيْكم بِحَفِيظٍ﴾ [هود: ٨٦] وقالَ اللَّهُ تَعالى (p-٥٠٤)لِمُحَمَّدٍ ﷺ: ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: بِالجُوعِ والقَتْلِ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ أبِي مالِكٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: بِالجُوعِ وعَذابِ القَبْرِ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: عُذِّبُوا بِالجُوعِ مَرَّتَيْنِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، والبَيْهَقِيُّ في ”عَذابِ القَبْرِ“، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: عَذابٌ في القَبْرِ، وعَذابٌ في النّارِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ الرَّبِيعِ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: يُبْتَلَوْنَ في الدُّنْيا، وعَذابُ القَبْرِ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ (p-٥٠٥)قالَ: عَذابِ جَهَنَّمَ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: عَذابٌ في الدُّنْيا بِالأمْوالِ والأوْلادِ. وقَرَأ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [التوبة: ٥٥] بِالمَصائِبِ، فَهي لَهم عَذابٌ، وهي لِلْمُؤْمِنِينَ أجْرٌ. قالَ: وعَذابُ الآخِرَةِ في النّارِ، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ النّارِ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: بَلَغَنِي أنَّ ناسًا يَقُولُونَ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يَعْنِي: القَتْلَ، وبَعْدَ القَتْلِ البَرْزَخُ، والبَرْزَخُ ما بَيْنَ المَوْتِ إلى البَعْثِ، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يَعْنِي عَذابَ جَهَنَّمَ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ أبِي مالِكٍ «فِي قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: كانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَذِّبُ المُنافِقِينَ يَوْمَ الجُمُعَةِ بِلِسانِهِ عَلى المِنبَرِ، وعَذابُ القَبْرِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ أبِي مَسْعُودٍ الأنْصارِيِّ قالَ: «لَقَدْ خَطَبَنا النَّبِيُّ ﷺ خُطْبَةً ما شَهِدْتُ مِثْلَها قَطُّ فَقالَ: أيُّها النّاسُ، إنَّ مِنكم مُنافِقِينَ، فَمَن سَمَّيْتُهُ فَلْيَقُمْ، قُمْ يا فُلانُ، قُمْ يا فُلانُ. حَتّى قامَ سِتَّةٌ وثَلاثُونَ رَجُلًا، ثُمَّ قالَ: إنَّ مِنكُمْ، وإنَّ مِنكُمْ، وإنَّ مِنكُمْ، فَسَلُوا اللَّهَ العافِيَةَ. فَلَقِيَ عُمَرُ رَجُلًا كانَ بَيْنَهُ وبَيْنَهُ إخاءٌ، فَقالَ: ما شَأْنُكَ؟ فَقالَ: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَطَبَنا فَقالَ كَذا وكَذا، فَقالَ عُمَرُ: أبْعَدَكَ اللَّهُ سائِرَ اليَوْمِ» .

(p-٥٠٦)

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:101