All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

At-Tawbah 9:101 Juzʾ 11 Page 203

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And among those around you of the bedouins are hypocrites, and [also] from the people of Madinah. They have become accustomed to hypocrisy. You, [O Muhammad], do not know them, [but] We know them. We will punish them twice [in this world]; then they will be returned to a great punishment.

Read in the muṣḥaf

قوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏] ما بين المعقوفين بياض في (ح).، قال ابن عباس والمفسرون: (يريد: مزينة وأسلم وجهينة وغفار ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يريد الأوس والخزرج ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 491، عن ابن عباس، وانظر: "تفسير الثعلبي" 6/ 142 ب، والبغوي 4/ 89، والقرطبي 8/ 240..

وقوله من (م).: ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏، قال الزجاج: ‏‏‏‏‏ متصل بقوله: ‏‏‏‏‏‏‏ على التقديم والتأخير) أهـ. كلام الزجاج، انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 467.، بتقدير: وممن حولكم من الأعراب ومن أهل المدينة منافقون ساقط من (ى). مردوا على النفاق، قال ابن الأنباري: (ويجوز أن يكون التقدير: ومن أهل المدينة من مردوا على النفاق، فأضمر (مَن) لدلالة في (ح) و (ى): (بدلالة). (مِن) عليها، كما قال تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [الصافات: 164]: يريد: إلا من) "زاد المسير" 3/ 492، وتفسير الرازي 16/ 173.، ومضت نظائر هذا انظر مثلًا: "تفسير البسيط" تفسير الآية: 3 من سورة التوبة.

ومعنى: ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ يقال: مرد يمرد مرودًا فهو مارد ومريدٌ: إذا عتا وطغى وأعيا خبثًا، قال الليث: (والمرادة: مصدر المارد، والمريد من شياطين الإنس والجن، وقد تمرد علينا أي عتا ومرد على الشر، وتمرد: أي عتا وطغى) "تهذيب اللغة" (مرد) 4/ 3373، والنص بنحوه في "كتاب العين"، مادة: (مرد) 8/ 37..

وقال ابن الأعرابي: (المرد: التطاول بالكبر والمعاصي، ومنه قوله: ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ أي تطاولوا "تهذيب اللغة" (مرد) 4/ 3373..

وقال الفراء: (يريد: مرنوا عليه وجرنوا هكذا في جميع النسخ، وهو موافق لما في "تهذيب اللغة" (مرد) 4/ 3373، وفي "معاني القرآن" للفراء: جرؤوا. ويبدو أنه تصحيف من النساخ أو المحقق، ومعنى جرنوا: قال في "لسان العرب" (جرن) 1/ 608: (جرن فلان على العذال ومرن ومرد بمعنى واحد، ويقال للرجل والدابة إذا تعود الأمر ومرن عليه: قد جرن يجرُن جرونا).، كقولك: تمردوا) كلام الفراء في "معاني القرآن" 1/ 450..

وأصل الحرف اللين والملاسة، ومنه صرح ممرد، وغلام أمرد، والمرداء الرملة التي لا تنبت شيئًا في الصحاح (مرد): (رملة مرداء: لا نبت فيها .. وتمريد البناء: تمليسه).، قال محمد بن إسحاق: (لجوا فيه وأبوا غيره) "السيرة النبوية" لابن هشام 4/ 212.، وقال ابن زيد: (أقاموا في (ى): (نالوا). عليه ولم يتوبوا كما تاب الآخرون) رواه ابن جرير 11/ 9، وابن أبي حاتم 16/ 1869.، وقوله تعالى: ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ هو كقوله: ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ [الأنفال: 60].

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قال ابن عباس في رواية عطاء: (يريد: الأمراض في الدنيا، وعذاب الآخرة، وذلك ساقطة من (ى). أن من مرض من المؤمنين كفر الله سيئاته، ومحص ذنوبه، وأبدله لحمًا ودمًا خيرًا بما ذهب منه، وأعقبه ثوابًا عظيمًا، ومن مرض من المنافقين زاده نفاقًا وإثمًا من (م). وضعفًا) رواه الثعلبي في "تفسيره" 6/ 143 ب عن عطاء..

وقال في رواية السدي عن أبي مالك عنه: قام رسول الله -ﷺ- خطيباً ساقط من (ح). يوم في (ى): (بعد)، وما أثبته موافق لمصادر تخريج القول. الجمعة فقال: اخرج يا فلان فإنك منافق [اخرج يا فلان فإنك منافق] ما بين المعقوفين ساقط من (ى). فأخرج من المسجد ناسًا وفضحهم، فهذا العذاب الأول، والثاني عذاب القبر) رواه ابن جرير في "تفسيره" 10/ 11، وابن أبي حاتم 16/ 1870، والثعلبي 6/ 143 أ، والطبراني في "الأوسط" رقم (796) 1/ 441 وفي سنده الحسين بن عمرو العنقزي وهو ضعيف كما قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 111 ثم إنه لم يروه عن السدي إلا أسباط بن نصر كما ذكر الزيلعي في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في "تفسير الكشاف" 2/ 97، وأسباط صدوق كثير الخطأ يغرب كما قال الحافظ ابن حجر في "التقريب" 1/ 53 فمثله لا يحتمل تفرده، ولا يقويه رواية الكلبي للأثر كما في "تفسير البغوي" 6/ 89، و"الوسيط" 2/ 521، لأن الكلبي متهم بالكذب..

[وقال مجاهد: (بالقتل والسبي وعذاب القبر) رواه الثعلبي 6/ 143 أ، ورواه ابن جرير 10/ 11، وابن أبي حاتم 16/ 1871، والبغوي 4/ 89 بلفظ: (القتل والسبي)، ولابن جرير رواية أخرى لفظها: (بالجوع وعذاب القبر)..

وقال قتادة: (بالدبيلة الدبيلة في عرف العرب: خراج ودمل كبير يظهر في الجوف، ويقتل غالبًا. انظر: "لسان العرب" (دبل) 3/ 1324. وعذاب القبر) رواه الثعلبي 6/ 143 أ، والبغوي 4/ 89.] ما بين المعقوفين ساقط من (ح). وذلك أن النبي -ﷺ- أسر إلى حذيفة اثني عشر رجلاً من المنافقين وقال: "ستة يكفيهم الله بالدبيلة، سراج من نار تأخذ أحدهم حتى تخرج من صدره، وستة يموتون موتًا" رواه ابن جرير 11/ 11 عن قتادة، وفي سنده مجهول..

وقال الحسن: (بأخذ الزكاة من أموالهم وعذاب القبر) انظر: "تفسير ابن جرير" 11/ 11، والثعلبي 6/ 143 أ..

وقال محمد بن إسحاق: (هو ما يدخل عليهم من غيظ الإسلام ودخولهم فيه من غير حسبة في (ح): (خشيتهم)، وهو خطأ.، ثم عذابهم في القبور) "السيرة النبوية" لابن هشام 4/ 212..

وقال إسماعيل بن أبي زياد هو: إسماعيل بن أبي زياد الكوفي الشامي قاضي الموصل، واسم أبيه مسلم، وقيل زياد، له كتاب في التفسير شحنه بأحاديث لا يتابع عليها، قال الدارقطني: يضع الحديث، كذاب، متروك، وقال ابن حجر: متروك كذبوه.

انظر: "الضعفاء والمتروكون" ص 139، "تهذيب الكمال" 3/ 206، و"تقريب التهذيب" ص 107 (446)، و"تهذيب التهذيب" 1/ 151 - 152، و"طبقات المفسرين" للداودي 1/ 108.: (أحد العذابين ضرب الملائكة الوجوه والأدبار، والثاني عند البعث، يوكل بهم عنق من نار) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 6/ 143 ب..

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يعني: الخلود في النار.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:101