All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

At-Tawbah 9:101 Juzʾ 11 Page 203

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
مدارك التنزيل Al-Nasafī

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يَعْنِي: حَوْلَ بَلْدَتِكُمْ، وهي المَدِينَةُ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ وهم جُهَيْنَةُ، وأسْلَمُ، وأشْجَعُ، وغِفارٌ. وكانُوا نازِلِينَ حَوْلَها.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ عَطْفٌ عَلى خَبَرِ المُبْتَدَأِ، الَّذِي هو " مِمَّنْ حَوْلَكم ". والمُبْتَدَأُ ‏‏‏‏‏‏‏ ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ جُمْلَةً مَعْطُوفَةً عَلى المُبْتَدَأِ والخَبَرِ إذا قَدَّرْتَ: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قَوْمٌ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: تَمَهَّرُوا فِيهِ، عَلى أنَّ ‏‏‏‏‏ صِفَةُ مَوْصُوفٍ مَحْذُوفٍ، وعَلى الوَجْهِ الأوَّلِ لا يَخْلُو مِن أنْ يَكُونَ كَلامًا مُبْتَدَأً، أوْ صِفَةً لِـ "مُنافِقُونَ" فَصَلَ بَيْنَها وبَيْنَهُ بِمَعْطُوفٍ عَلى خَبَرِهِ، ودَلَّ عَلى مَهارَتِهِمْ فِيهِ بِقَوْلِهِ: ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: يَخْفَوْنَ عَلَيْكَ مَعَ فِطْنَتِكَ، وصِدْقِ فِراسَتِكَ لِفَرْطِ تَنَوُّقِهِمْ في تَحامِي ما يُشَكِّكُ في أمْرِهِمْ، ثُمَّ قالَ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: لا يَعْلَمُهم إلّا اللهُ، ولا يَطَّلِعُ عَلى سِرِّهِمْ غَيْرُهُ، لِأنَّهم يُبْطِنُونَ الكُفْرَ في سُوَيْداءِ قُلُوبِهِمْ، ويُبْرِزُونَ لَكَ ظاهِرًا كَظاهِرِ المُخْلِصِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ هُما: القَتْلُ، وعَذابُ القَبْرِ، أوِ الفَضِيحَةُ، وعَذابُ القَبْرِ، أوْ أخْذُ الصَدَقاتِ مِن أمْوالِهِمْ، ونَهْكُ أبْدانِهِمْ.

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: عَذابِ النارِ.