All commentaries

زاد المسير

Ibn al-Jawzī

ابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ)

Every opinion held on a verse, listed briefly and numbered, then on to the next.

Ar-Rūm 30:58 Juzʾ 21 Page 410

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And We have certainly presented to the people in this Qur'an from every [kind of] example. But, [O Muhammad], if you should bring them a sign, the disbelievers will surely say, "You [believers] are but falsifiers."

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: كَعَصا مُوسى ويَدِهِ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: ما أنْتُمْ يا مُحَمَّدُ وأصْحابُكَ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: أصْحابُ أباطِيلَ، وهَذا بَيانٌ لِعِنادِهِمْ. ﴿كَذَلِكَ﴾ أيْ: كَما طَبَعَ عَلى قُلُوبِهِمْ حَتّى (p-٣١٣)لا يُصَدِّقُونَ الآياتِ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ تَوْحِيدَ اللَّهِ؛ فالسَّبَبُ في امْتِناعِ الكُفّارِ مِنَ التَّوْحِيدِ، الطَّبْعُ عَلى قُلُوبِهِمْ.

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ بِنَصْرِكَ وإظْهارِكَ عَلى عَدُوِّكَ ﴿حَقٌّ﴾ . ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ وقَرَأ يَعْقُوبُ إلّا رُوحًا وزَيْدًا: " يَسْتَخِفَّنْكَ " بِسُكُونِ النُّونِ. قالَ الزَّجّاجُ: لا يَسْتَفِزَّنَّكَ عَنْ دِينِكَ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: هم ضُلّاٌل شاكُّونَ. وقالَ غَيْرُهُ: لا يُوقِنُونَ بِالبَعْثِ والجَزاءِ. وزَعَمَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ أنَّ هَذِهِ الآيَةَ مَنسُوخَةٌ.

The same ayah, in another commentary

Ar-Rūm 30:58