All commentaries

زاد المسير

Ibn al-Jawzī

ابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ)

Every opinion held on a verse, listed briefly and numbered, then on to the next.

An-Nisāʾ 4:170 Juzʾ 6 Page 104

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

O Mankind, the Messenger has come to you with the truth from your Lord, so believe; it is better for you. But if you disbelieve - then indeed, to Allah belongs whatever is in the heavens and earth. And ever is Allah Knowing and Wise.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ الزَّجّاجُ، عَنِ الخَلِيلِ وجَمِيعِ البَصْرِيِّينَ: إنَّهُ مَنصُوبٌ بِالحَمْلِ عَلى مَعْناهُ، لِأنَّكَ إذا قُلْتَ: انْتَهِ خَيْرًا لَكَ، وأنْتَ تَدْفَعُهُ عَنْ أمْرٍ فَتُدْخِلُهُ في غَيْرِهِ، كانَ المَعْنى: انْتَهِ وأْتِ خَيْرًا لَكَ، وادْخُلْ في ما هو خَيْرٌ لَكَ. وأنْشَدَ الخَلِيلُ، وسِيبَوَيْهِ قَوْلَ عُمَرَ بْنِ أبِي رَبِيعَةَ:

؎ فَواعِدِيهِ سَرْحَتَيْ مالِكٍ أوِ الرُّبا بَيْنَهُما أسْهَلا

كَأنَّهُ قالَ: إيتِي مَكانًا أسْهَلَ.

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: هو غَنِيٌّ عَنْكم، وعَنْ إيمانِكم، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ بِما يَكُونُ مِن إيمانٍ أوْ كُفْرٍ (حَكِيمًا) في تَكْلِيفِكم مَعَ عِلْمِهِ بِما يَكُونُ مِنكُمْ) .

The same ayah, in another commentary

An-Nisāʾ 4:170