﴿ ﴾: الفاء استئنافية، واستجاب فعل ماض، ولهم جار ومجرور متعلقان باستجاب، وربهم فاعل، وجملة ﴿ ﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وأني: أن حرف ناسخ، والياء اسمها، وأن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان باستجاب لتبيان السبب، وجملة ﴿ ﴾ خبر أن، و﴿ ﴾ مفعول به، و﴿﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لعامل.
﴿ ﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿﴾ بعد وصفه، أو صفة ثانية لـ﴿﴾، وقيل: بدل مطابق من ﴿﴾، وبعضكم مبتدأ، و﴿ ﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿ ﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب، جيء بها بين قوله: ﴿ ﴾ وبين ما فُصِّل به عملُ العاملِ من قوله: ﴿ ﴾، أو هي في محل جر نعت لـ﴿﴾، أو في محل نصب حال لـ﴿﴾.
﴿ ﴾: الفاء استئنافية للتفريع، والذين مبتدأ، وجملة ﴿﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ ﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ﴿﴾ عطف على ﴿﴾، و﴿ ﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرجوا﴾.
﴿ ﴾: الجملة كلها معطوفة داخلة في حيز الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿ ﴾: اللام جواب قسم محذوف، و﴿أكفرن﴾ فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وجملة القسم خبر ﴿الذين﴾، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أكفرن﴾، وسيئاتهم مفعول به.
﴿ ﴾: الواو عاطفة، و﴿لأدخلنهم﴾ عطف على ﴿﴾، والهاء مفعول به، وجنات منصوب بنزع الخافض، أو مفعول به ثان على السعة، وجملة ﴿ ﴾ صفة لجنات.
﴿﴾: مفعول مطلق لفعل محذوف يفيد التأكيد، وقيل: حال من جنات، أو من الهاء في ﴿لأدخلنهم﴾.
﴿ ﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿﴾. ولفظ الجلالة: مضاف إليه.
﴿ ﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وعنده ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، و﴿ ﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر للفظ الجلالة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.