﴿ ﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويستفتونك فعل مضارع مرفوع وفاعل ومفعول به، وقل فعل أمر، والفاعل أنت، ولفظ الجلالة مبتدأ، ويفتيكم فعل مضارع ومفعوله، والفاعل هو، والجملة خبر، وجملة: الله يفتيكم في محل نصب مقول القول، وفي الكلالة جار ومجرور متعلقان بـ﴿﴾ على إعمال الأول، أو يفتيكم على إعمال الثاني.
﴿ ﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وهو لتفصيل الحكم، وإن شرطية، وامرؤ فاعل لفعل محذوف يدل عليه الفعل المذكور بعده. وجملة ﴿﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. وليس فعل ماض ناقص، و﴿﴾ جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف، وولد اسمها المؤخر، والجملة صفة لـ﴿﴾، و﴿﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأخت مبتدأ مؤخر، والجملة حالية لأنها وقعت بعد واو الحال.
﴿ ﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ونصف مبتدأ مؤخر، وما اسم موصول مضاف إليه، وجملة ترك صلة ﴿﴾ لا محل لها من الإعراب، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط.
﴿ ﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهو مبتدأ، وجملة يرثها خبره، وإن شرطية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلم وهو فعل الشرط، و﴿﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكن المقدم، ولد اسمها المؤخر، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، أي: فهو يرثها.
﴿ ﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وكانتا فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والألف في ﴿﴾ اسمها، واثنتين خبرها.
﴿ ﴾: الفاء رابطة، و﴿لهما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والثلثان مبتدأ مؤخر، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ترك صلة ﴿﴾ لا محل لها من الإعراب، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفاعل ترك مستتر يعود على الأخ، وجملة ﴿ ﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ ﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وكانوا فعل الشرط، والواو اسمها، وإخوة خبرها، ورجالًا بدل من ﴿﴾، ونساء عطف على ﴿﴾، والفاء رابطة لجواب الشرط، وللذكر جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومثل حظ الأنثيين مبتدأ مؤخر، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿ ﴾: الجملة في محل نصب على الحال، أو مستأنفة بيانية لا محل لها من الإعراب، ويبين الله فعل مضارع وفاعل، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿﴾، وأن تضلوا مصدر مؤول في محل نصب مفعول لأجله على حذف مضاف، أي: كراهية أن تضلوا، ومفعول يبين محذوف وهو عام.
﴿ ﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مبتدأ، وبكل شيء جار ومجرور متعلقان بقوله: ﴿﴾، وعليم خبر لفظ الجلالة.