All commentaries

الإعراب الميسر

Al-Iʿrāb al-Muyassar

إعداد لجنة من المتخصصين

The short answer. What each word is, in a line, when that is all you wanted.

Muḥammad 47:4 Juzʾ 26 Page 507

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

So when you meet those who disbelieve [in battle], strike [their] necks until, when you have inflicted slaughter upon them, then secure their bonds, and either [confer] favor afterwards or ransom [them] until the war lays down its burdens. That [is the command]. And if Allah had willed, He could have taken vengeance upon them [Himself], but [He ordered armed struggle] to test some of you by means of others. And those who are killed in the cause of Allah - never will He waste their deeds.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: الفاء عاطفة لترتيب ما في حيزها من الأمر على ما قبلها، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، والعامل فيه فعل مقدر هو العامل في ضرب الرقاب، وجملة لقيتم في محل جر بإضافة الظرف إليها، والذين مفعول لقيتم، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والفاء رابطة لجواب الشرط، وضرب مفعول مطلق لفعل محذوف، والرقاب مضاف إليه.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: حتى حرف ابتداء، وقيل حرف غاية وجر، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة أثخنتموهم في محل جر بإضافة الظرف إليها، والفاء رابطة لجواب إذا، وشدوا الوثاق فعل أمر وفاعل ومفعول به.

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: الفاء للتفريع وإما حرف شرط وتفصيل، ومنًّا وفداء مصدران منصوبان بفعل لا يجوز إظهاره، لأن المصدر متى سيق تفصيلًا لعاقبة جملة وجب نصبه بإضمار فعل، وقيل هما مفعولان بهما لعامل مقدر تقديرهما: أولوهم منًّا، واقبلوا منهم فداء، وبعد ظرف مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظًا لا معنى.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏: حتى حرف غاية وجر، وتضع فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بضرب، والحرب فاعل، وأوزارها مفعول به.

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: ذلك خبر لمبتدأ محذوف، وينصب بفعل محذوف، أي: افعلوا ذلك، والواو استئنافية، ولو شرطية، ويشاء الله فعل مضارع وفاعل، واللام واقعة في جواب لو، وانتصر فعل ماض، وفاعل مستتر تقديره: هو، أي: الله تعالى، وجملة ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: لكن الواو عاطفة، أو حالية، ولكن حرف استدراك مهمل، لأنه خفف، واللام للتعليل، ويبلو فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: أمركم بالقتال، وبعضكم مفعول به، وببعض: جار ومجرور متعلقان بيبلو.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: الواو عاطفة، والذين مبتدأ، وجملة قتلوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفي سبيل الله: جار ومجرور متعلقان بقتلوا، والفاء رابطة لما في الموصول من معنى الشرط، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، ويضل فعل مضارع منصوب بلن، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، وأعمالهم مفعول به، والجملة خبر الذين.

The same ayah, in another commentary

Muḥammad 47:4