All commentaries

الإعراب الميسر

Al-Iʿrāb al-Muyassar

إعداد لجنة من المتخصصين

The short answer. What each word is, in a line, when that is all you wanted.

At-Tawbah 9:5 Juzʾ 10 Page 187

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And when the sacred months have passed, then kill the polytheists wherever you find them and capture them and besiege them and sit in wait for them at every place of ambush. But if they should repent, establish prayer, and give zakah, let them [go] on their way. Indeed, Allah is Forgiving and Merciful.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: الفاء عاطفة، أو استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة انسلخ في محل جر بإضافة الظرف إليها، والأشهر فاعل، والحرم صفة.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏: الفاء رابطة، واقتلوا المشركين فعل أمر وفاعل ومفعول به، وحيث ظرف متعلق باقتلوا، وجملة وجدتموهم في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏: خذوهم عطف على اقتلوا. واحصروهم عطف أيضًا. واقعدوا عطف أيضًا. ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿اقعدوا﴾. و‏ ظرف مكان منصوب، وقيل: منصوب بنزع الخافض، والخافض المقدر هو ﴿على﴾ أو ﴿الباء الظرفية﴾ أو ﴿في﴾. و‏‏‏‏‏ مضاف إليه.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وتابوا فعل وفاعل في محل جزم فعل الشرط، وأقاموا الصلاة عطف على تابوا، وكذلك فعل وفاعل في محل جزم فعل الشرط، وأقاموا الصلاة عطف على تابوا، وآتوا الزكاة، فخلوا الفاء رابطة، وخلوا فعل أمر وفاعل، وسبيلهم مفعول به.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور رحيم خبراها، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:5