All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

Sets out the possible meanings of a verse as a numbered list, and weighs them.

Al-Kahf 18:102 Juzʾ 16 Page 304

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

Then do those who disbelieve think that they can take My servants instead of Me as allies? Indeed, We have prepared Hell for the disbelievers as a lodging.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: أنَّ الضَّلالَ كالمُغَطِّي لِأعْيُنِهِمْ عَنْ تَذَكُّرِ الِانْتِقامِ.

الثّانِي: أنَّهم غَفَلُوا عَنِ الِاعْتِبارِ بِقُدْرَتِهِ المُوجِبَةِ لِذِكْرِهِ.

‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: أنَّ المُرادَ بِالسَّمْعِ ها هُنا العَقْلُ، ومَعْناهُ لا يَعْقِلُونَ.

الثّانِي: أنَّهُ مَعْمُولٌ عَلى ظاهِرِهِ في سَمْعِ الآذانِ.

وَفِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: لا يَسْتَطِيعُونَهُ اسْتِثْقالًا.

الثّانِي: مَقْتًا.

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ فِيهِ تَأْوِيلانِ: أحَدُهُما: أنَّ النُّزُلَ الطَّعامُ، فَجَعَلَ جَهَنَّمَ طَعامًا لَهُمْ، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّانِي: أنَّهُ المَنزِلُ، قالَهُ الزَّجّاجُ.(p-٣٤٧)

The same ayah, in another commentary

Al-Kahf 18:102