All commentaries

زاد المسير

Ibn al-Jawzī

ابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ)

Every opinion held on a verse, listed briefly and numbered, then on to the next.

Al-Kahf 18:102 Juzʾ 16 Page 304

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

Then do those who disbelieve think that they can take My servants instead of Me as allies? Indeed, We have prepared Hell for the disbelievers as a lodging.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: أفَظَنَّ المُشْرِكُونَ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ في هَؤُلاءِ العِبادِ ثَلاثَةُ أقْوالٍ:

أحَدُها: أنَّهُمُ الشَّياطِينُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ. والثّانِي: الأصْنامُ، قالَهُ مُقاتِلٌ. والثّالِثُ: المَلائِكَةُ، والمَسِيحُ، وعُزَيْرٌ، وسائِرُ المَعْبُوداتِ مِن دُونِهِ، قالَهُ أبُو سُلَيْمانَ الدِّمَشْقِيُّ.

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏ فَتَحَ هَذِهِ الياءَ نافِعٌ وأبُو عَمْرٍو. وجَوابُ الِاسْتِفْهامِ في هَذِهِ الآَيَةِ مَحْذُوفٌ، وفي تَقْدِيرِهِ قَوْلانِ:

أحَدُهُما: أفَحَسِبُوا أنْ يَتَّخِذُوهم أوْلِياءَ، كَلّا بَلْ هم أعْداءٌ لَهم يَتَبَرَّؤُونَ مِنهم.

والثّانِي: أنْ يَتَّخِذُوهم أوْلِياءَ ولا أغْضَبُ ولا أُعاقِبُهم. ورَوى أبانُ عَنْ عاصِمٍ، وزَيْدٌ عَنْ يَعْقُوبَ: ( أفَحَسْبُ ) بِتَسْكِينِ السِّينِ وضَمِّ الباءِ، وهي قِراءَةُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ، وابْنِ عَبّاسٍ، وسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ومُجاهِدٍ، وعِكْرِمَةَ، وابْنِ يَعْمُرَ، وابْنِ مُحَيْصِنٍ، ومَعْناها: أفَيَكْفِيهِمْ أنْ يَتَّخِذُوهم أوْلِياءَ ؟ (p-١٩٧)

فَأمّا ( النُّزُلُ ) فَفِيهِ قَوْلانِ:

أحَدُهُما: أنَّهُ ما يُهَيَّأُ لِلضَّيْفِ والعَسْكَرِ، قالَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ.

والثّانِي: أنَّهُ المَنزِلُ، قالَهُ الزَّجّاجُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Kahf 18:102