All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

Sets out the possible meanings of a verse as a numbered list, and weighs them.

At-Taghābun 64:2 Juzʾ 28 Page 556

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

It is He who created you, and among you is the disbeliever, and among you is the believer. And Allah, of what you do, is Seeing.

Read in the muṣḥaf

(p-٢٠)سُورَةُ التَّغابُنِ

‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ بِأنَّهُ خَلَقَهُ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بِأنَّهُ خَلَقَهُ، قالَهُ الزَّجّاجُ.

الثّانِي: فَمِنكم كافِرٌ بِهِ وإنْ أقَرَّ بِهِ، ومِنكم مُؤْمِنٌ بِهِ.(p-٢١)

قالَ الحَسَنُ: وفي الكَلامِ مَحْذُوفٌ وتَقْدِيرُهُ: فَمِنكم كافِرٌ ومِنكم مُؤْمِنٌ ومِنكم فاسِقٌ، فَحَذَفَهُ لِما في الكَلامِ مِنَ الدَّلِيلِ عَلَيْهِ.

وَقالَ غَيْرُهُ: لا حَذْفَ فِيهِ لِأنَّ المَقْصُودَ بِهِ ذِكْرُ الطَّرَفَيْنِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ:

أحَدُهُما: أنْ يَكُونَ بِالقَوْلِ.

الثّانِي: بِإحْكامِ الصَّنْعَةِ وصِحَّةِ التَّقْدِيرِ.

وَذَكَرَ الكَلْبِيُّ ثالِثًا: أنَّ مَعْناهُ خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ لِلْحَقِّ.

﴿وَصَوَّرَكُمْ﴾ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: يَعْنِي آدَمَ خَلَقَهُ بِيَدِهِ كَرامَةً لَهُ، قالَهُ مُقاتِلٌ.

الثّانِي: جَمِيعُ الخَلْقِ لِأنَّهم مَخْلُوقُونَ بِأمْرِهِ وقَضائِهِ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ فَأحْكَمَها.

The same ayah, in another commentary

At-Taghābun 64:2