All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

At-Taghābun 64:2 Juzʾ 28 Page 556

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

It is He who created you, and among you is the disbeliever, and among you is the believer. And Allah, of what you do, is Seeing.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: فَمِنكم آتٍ بِالكُفْرِ، وفاعِلٌ لَهُ، ومِنكم آتٍ بِالإيمانِ وفاعِلٌ لَهُ، ويَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: عالِمٌ وبَصِيرٌ بِكُفْرِكُمْ، وإيمانِكُمُ، اللَذَيْنِ مِن عَمَلِكُمْ، والمَعْنى: "هُوَ الَّذِي تَفَضَّلَ عَلَيْكم بِأصْلِ النِعَمِ، الَّذِي هو الخَلْقُ، والإيجادُ مِنَ العَدَمِ، وكانَ يَجِبُ أنْ تَكُونُوا بِأجْمَعِكم شاكِرِينَ، فَما بالُكم تَفَرَّقْتُمْ أُمَمًا، فَمِنكم كافِرٌ ومِنكم مُؤْمِنٌ؟!"، وقَدَّمَ الكُفْرَ لِأنَّهُ الأغْلَبُ عَلَيْهِمْ، والأكْثَرُ فِيهِمْ، وهو رَدٌّ لِقَوْلِ مَن يَقُولُ بِالمَنزِلَةِ بَيْنَ المَنزِلَتَيْنِ، وقِيلَ: "هُوَ الَّذِي خَلَقَكم فَمِنكم كافِرٌ بِالخَلْقِ، وهُمُ الدَهْرِيَّةُ، ومِنكم مُؤْمِنٌ بِهِ".

The same ayah, in another commentary

At-Taghābun 64:2