All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

At-Taghābun 64:2 Juzʾ 28 Page 556

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

It is He who created you, and among you is the disbeliever, and among you is the believer. And Allah, of what you do, is Seeing.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ خَلْقًا بَدِيعًا حاوِيًا لِجَمِيعِ مَبادِئِ الكَمالاتِ العِلْمِيَّةِ والعَمَلِيَّةِ ومَعَ ذَلِكَ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: فَبَعْضُكم أوْ فَبَعْضٌ مِنكم مُخْتارٌ لِلْكُفْرِ كاسِبٌ لَهُ عَلى خِلافِ ما تَسْتَدْعِيهِ خِلْقَتِهِ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مُخْتارٌ لِلْإيمانِ كاسِبٌ لَهُ حَسَبَما تَقْتَضِيهِ خِلْقَتُهُ وكانَ الواجِبُ عَلَيْكم جَمِيعًا أنْ تَكُونُوا مُخْتارِينَ لِلْإيمانِ شاكِرِينَ لِنِعْمَةِ الخَلْقِ والإيجادِ وما يَتَفَرَّعُ عَلَيْها مِن سائِرِ النِّعَمِ فَما فَعَلْتُمْ ذَلِكَ مَعَ تَمامِ تَمَكُّنِكم مِنهُ بَلْ تَشَعَّبْتُمْ شُعَبًا وتَفَرَّقْتُمْ فِرَقًا، وتَقْدِيمُ الكُفْرِ لِأنَّهُ الأغْلَبُ فِيما بَيْنَهم والأنْسَبُ بِمَقامِ التَّوْبِيخِ وحَمْلُهُ عَلى مَعْنى "فَمِنكم كافِرٌ" مُقَدَّرٌ كُفْرُهُ مُوَجَّهٌ إلَيْهِ ما يَحْمِلُهُ عَلَيْهِ ومِنكم مُؤْمِنٌ مُقَدِّرٌ إيمانُهُ مُوَفَّقٌ لِما يَدْعُوهُ إلَيْهِ مِمّا لا يُلائِمُ المَقامَ.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ فَيُجازِيكم بِذَلِكَ فاخْتارُوا مِنهُ ما يُجْدِيكم مِنَ الإيمانِ والطّاعَةِ وإيّاكم وما يُرْدِيكم مِنَ الكُفْرِ والعِصْيانِ.

The same ayah, in another commentary

At-Taghābun 64:2